قُتل تسعة أشخاص وأصيب العشرات جراء انفجار قوي وقع في سوق مزدحمة شمال غربي باكستان، وفق ما أعلنته هيئة خدمات الطوارئ، في حادثة جديدة تعكس تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة القريبة من الحدود مع أفغانستان.
ووقع الانفجار في سوق نورانج المزدحمة، ما تسبب بحالة من الذعر بين المتواجدين، حيث سارع الأهالي إلى إسعاف المصابين فيما هرعت سيارات الإسعاف إلى الموقع لنقل الجرحى. وأظهرت صور من مكان الحادث أضراراً كبيرة لحقت بواجهات عدد من المحال التجارية، إضافة إلى مركبة تحطمت بفعل قوة الانفجار.
وقال نائب رئيس الشرطة إن المصابين الذين وُصفت حالتهم بالخطيرة جرى نقلهم إلى مستشفيات مدينة بانو، فيما أوضح المدير الطبي لمستشفى تي.إتش.كيو، محمد إسحق، أن المستشفى استقبل حتى الآن 37 مصاباً، بعضهم في حالة حرجة.
ويأتي هذا التفجير بعد يومين من هجوم آخر في المنطقة نفسها، حيث أسفر تفجير سيارة مفخخة أعقبه كمين استهدف مركزاً للشرطة عن مقتل 15 شرطياً.
واتهمت السلطات الباكستانية مسلحين يتمركزون داخل الأراضي الأفغانية بالوقوف وراء الهجوم، وقدمت احتجاجاً شديد اللهجة إلى كابول. وفي المقابل، قالت حكومة طالبان في أفغانستان، الاثنين، إنها لا تملك تعليقاً في الوقت الراهن.
وتتهم إسلام آباد السلطات في كابول بإيواء جماعات مسلحة تستخدم الأراضي الأفغانية للتخطيط لهجمات داخل باكستان، بينما تنفي طالبان تلك الاتهامات، مؤكدة أن التمرد المسلح في باكستان “قضية داخلية”.