شهد رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، الأربعاء، فعاليات حوارية نظمتها اللجنة العليا للإشراف على التعاون الليبي الصيني، بعنوان “الشراكة الاستراتيجية الليبية الصينية.. قراءة في الواقع واستشراف آفاق المستقبل”، بمشاركة مسؤولين ودبلوماسيين ورجال أعمال.

وتناولت الحوارية محاور متعددة، شملت العلاقات التاريخية والدبلوماسية بين البلدين، والفرص الاقتصادية وآفاق الاستثمار، إلى جانب مجالات المعرفة والتقنية وبناء القدرات والتحول الرقمي.
وأكد الدبيبة خلال كلمته أن ليبيا تسعى إلى تحويل حالة الاستقرار إلى مشاريع تنموية ملموسة، مشيرًا إلى أن الحكومة تنظر إلى الصين كشريك استراتيجي في مرحلة الإعمار.


كما أبدى استعداد ليبيا لعودة الشركات الصينية الكبرى لاستكمال المشاريع المتوقفة والدخول في مشاريع جديدة، خاصة في قطاعات الطاقة والإسكان والبنية التحتية، مع التأكيد على توفير بيئة استثمارية مناسبة.
من جانبه، شدد رئيس اللجنة عبد المجيد مليقطة على أهمية توسيع الشراكات مع الجانب الصيني، والاستفادة من خبراته في مجالات البنية التحتية والطاقة والتقنية.

بدوره، أشاد سفير جمهورية الصين الشعبية لدى ليبيا ماشيوي ليانغ بمستوى التعاون القائم، مؤكدًا دعم بلاده لتعزيز الشراكة في مختلف القطاعات.
وتهدف هذه الفعالية إلى توسيع آفاق التعاون الاقتصادي والاستثماري بين ليبيا والصين، ودعم جهود إعادة الإعمار عبر شراكات طويلة الأمد.
وحضر الحوارية عدد من الوزراء والسفراء ومسؤولي المؤسسات الاقتصادية والمصرفية، إلى جانب ممثلين عن القطاع الخاص.


