في مشهد يعكس عمق الترابط الاجتماعي وتمسك الأهالي بالموروث الشعبي، يحرص سكان وادي عتبة الواقعة جنوب غرب البلاد على إحياء عادة “الأسبوع”، وهي من أبرز العادات المرتبطة بالمولود الجديد في اليوم السابع من ولادته.
المناسبة تحمل طابعاً دينياً واجتماعياً مميزاً، حيث جرت العادة أن يُنقل المولود إلى كبير العائلة أو شيخ البلدة، سواء في منزله أو داخل المسجد، ليقوم برفع الأذان في أذنه اليمنى والإقامة في أذنه اليسرى، اقتداءً بالسنة النبوية الشريفة.
بعد الآذان يُمرر الطفل على الحاضرين الذين يحرصون على الدعاء له بالخير والبركة وصلاح الحال، فيما يقدم بعضهم الهدايا والنقود تعبيراً عن الفرح ومشاركة العائلة هذه المناسبة.
أهالي المنطقة أكدوا أن عادة “الأسبوع” لا تزال حاضرة بقوة في المجتمع المحلي، باعتبارها جزءاً من الموروث الثقافي والاجتماعي الذي تتناقله الأجيال جيلاً بعد جيل، حفاظاً على الهوية والعادات الأصيلة لوادي عتبة.
