تابعت المنصة بمدينة سبها فعاليات حفل تكريم الأخصائيين الاجتماعيين، الذي نظمته مراقبة التعليم بسبها داخل مركز اللغات بجامعة جامعة سبها، بحضور عدد من القيادات التربوية والإداريين بقطاع التعليم.
وشهد الحفل تكريم عدد من الأخصائيين الاجتماعيين تقديراً لجهودهم ودورهم في دعم العملية التعليمية وتعزيز الجانب الاجتماعي والنفسي داخل المؤسسات التربوية، إلى جانب مساهمتهم في متابعة الطلبة ومعالجة العديد من الظواهر السلوكية والتربوية.
وأكد المشاركون خلال الكلمات التي أُلقيت بالمناسبة أهمية دور الأخصائي الاجتماعي باعتباره أحد الركائز الأساسية في بناء بيئة تعليمية متوازنة تسهم في خدمة الطالب والمجتمع، مشيدين بما يقدمه العاملون في هذا المجال من جهود إنسانية وتربوية.
وقالت الأخصائية الاجتماعية بهيجة الأخضر الحضيري إن مهنة الأخصائي الاجتماعي تمثل رسالة إنسانية قبل أن تكون وظيفة، مشيرة إلى أن الأخصائي يساهم في الاستماع للطلبة وفهم مشكلاتهم والعمل على معالجتها بما ينعكس إيجابًا على مسيرتهم التعليمية والنفسية.
هذا التكريم جاء بالتزامن مع إقامة أول معرض للأخصائي الاجتماعي بمدينة سبها، إضافة إلى الاحتفاء بالفائزين في مسابقة “الأخصائي المبدع المبتكر” التي أُقيمت بمدينة بنغازي على مستوى ليبيا، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يعكس حجم الجهود المبذولة من قبل الأخصائيين الاجتماعيين داخل المؤسسات التعليمية.
وشهدت الفعالية أجواء احتفالية وتكريمية، تخللتها كلمات أشادت بعطاء الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين ودورهم في نشر السعادة والطمأنينة داخل المدارس، وتعزيز التواصل الإيجابي بين الطلبة والمعلمين والإدارات التعليمية.
