تواجه مدرسة “النجم الثاقب” في جرمة بوادي الآجال تحديات متصاعدة نتيجة الزيادة الكبيرة في أعداد الطلبة، حيث تستقبل حالياً أكثر من 720 طالباً وطالبة، في ظل نمو سكاني رفع عدد سكان المدينة إلى نحو 8500 نسمة.
وتعود جذور المدرسة إلى عام 1975، إذ شكلت على مدى عقود جزءاً من النسيج الاجتماعي للمنطقة، قبل أن تتحول إلى مرفق تعليمي رئيسي يستوعب أعداداً تفوق طاقته الاستيعابية، ما انعكس على جودة الخدمات التعليمية والبنية التحتية.
ولا يقتصر الضغط على الزيادة العددية فحسب، بل يمتد إلى التنوع الديموغرافي داخل المدرسة، التي تضم إلى جانب أبناء المنطقة، أعداداً من الطلبة النازحين من مدن ليبية مختلفة، إضافة إلى أبناء المقيمين من دول الجوار مثل السودان، الأمر الذي زاد من التحديات المرتبطة بتوفير بيئة تعليمية مناسبة للجميع.
ويشير واقع المدرسة إلى معاناة مستمرة من تهالك المرافق وضعف الإمكانيات، ما يضع الجهات المعنية أمام ضرورة التدخل لتحسين البنية التحتية وتوفير حلول تستجيب للطلب المتزايد على التعليم في جرمة.
