أعلنت السلطات الإماراتية، الأحد، اندلاع حريق في مولد كهربائي قريب من محطة نووية في أبوظبي، بسبب استهدافه بطائرة مسيرة، دون تأثير على سلامة الإشعاعات.
وقال المكتب الإعلامي في أبوظبي عبر بيان: “تعاملت الجهات المختصة في إمارة أبوظبي مع حريق اندلع في مولد كهربائي خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة”.
وأضاف أن الحريق “ناجم عن استهداف بطائرة مسيرة (لم يحدد مصدرها) دون تسجيل أي إصابات ودون أي تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية، وقد تم اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية”.
وشدد على أن “الحريق لم يؤثر على سلامة المحطة، أو جاهزية أنظمتها الأساسية”.
فيما أشارت وزارة الدفاع الاماراتية إلى أن التحقيقات جارية لمعرفة مصدر الاعتداءات، وسيتم الكشف عن المستجدات بعد انتهاء التحقيقات.
وأكدت الوزارة أنها “على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة، بما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها، ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية”.
من جانبه، أعرب المدير العام لوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل ماريانو غروسي، عن قلقه البالغ إزاء الهجوم على محيط محطة براكة للطاقة.
وأوضح في تدوينة على منصة شركة “إكس” الأمريكية، الأحد، أن السلطات الإماراتية أبلغت الوكالة بأن الهجوم تسبب في اندلاع حريق بمولد كهربائي يقع خارج الطوق الأمني الداخلي للمحطة، مؤكدة أن مستويات الإشعاع داخل المحطة طبيعية ولم تُسجل أي إصابات.
وأكد غروسي أن الأنشطة العسكرية التي تهدد السلامة النووية “غير مقبولة”، مجددا دعوته إلى تقييد أي أنشطة عسكرية بالقرب من المنشآت النووية لتجنب خطر وقوع حوادث نووية.
وكانت الإمارات ودول عربية أخرى تعرضت لهجمات إيرانية في إطار رد طهران العسكري على العدوان الذي شنته عليها تل أبيب وواشنطن منذ 28 فبراير الماضي.
وقالت إيران حينها إنها استهدفت قواعد ومصالح أمريكية في المنطقة، لكن بعض هجماتها أصابت أهدافا مدنية وأسفرت عن قتلى وجرحى، وهو ما أدانته الدول المستهدفة وطالبت بوقفه.
وحتى بعد بدء سريان الهدنة الراهنة في 8 أبريل الماضي، تعرضت الإمارات أكثر من مرة لهجمات بصواريخ ومسيرات، قالت إنها أُطلقت من إيران، بينما نفت الأخيرة ذلك.