وجهت مراقبة آثار طبرق نداء عاجلا إلى الجهات المختصة في الدولة الليبية، وعلى رأسها الحكومة الليبية وصندوق التنمية وإعادة الإعمار والقيادة العامة للجيش، للتدخل السريع من أجل إنقاذ “غرفة رومل” أو غرفة عمليات الحرب العالمية الثانية الواقعة داخل المتحف الحربي بطبرق، بعد تعرضها لتصدعات وتدهور كبير في بنيتها نتيجة العوامل الطبيعية.
وتعد الغرفة واحدة من أهم المواقع التاريخية المرتبطة بفترة الحرب العالمية الثانية في ليبيا، حيث كانت تُستخدم لإدارة العمليات العسكرية تحت الأرض خلال المعارك التي شهدتها مدينة طبرق.
تدهور خطير بسبب الأمطار والعوامل الطبيعية
أوضحت مصادر من مراقبة آثار طبرق أن “غرفة رومل” تعاني منذ سنوات من أضرار متزايدة نتيجة تعرضها لعوامل التعرية، وتسرب مياه الأمطار خلال فصل الشتاء، ما أدى إلى غمر أجزاء منها بشكل متكرر.
وأدى هذا الوضع إلى تصدعات واضحة في الجدران والأسقف، ما يهدد سلامة الموقع التاريخي ويعرضه لخطر التدهور الكامل إذا لم يتم التدخل العاجل لإجراء أعمال صيانة وترميم شاملة.
بعثة إيطالية تستأنف أعمالها الأثرية في البطنان وتزور مواقع تاريخية بطبرق والجغبوب
خليج طبرق وحكاية 106
عروس تستحم في بحر لجي
أهمية تاريخية مرتبطة بالحرب العالمية الثانية
تعتبر “غرفة رومل” من أبرز الشواهد التاريخية في مدينة طبرق، حيث ارتبطت بأحداث الحرب العالمية الثانية، وكانت تستخدم كمقر لإدارة العمليات العسكرية تحت الأرض.
وتحظى الغرفة بأهمية تاريخية وسياحية، كونها تمثل جزءًا من الذاكرة العسكرية للمدينة، وشاهدًا على مرحلة مهمة من تاريخ ليبيا خلال الحرب العالمية الثانية.
مطالبات بتدخل عاجل من الجهات المختصة
دعت مراقبة آثار طبرق الجهات المعنية في الدولة، بما في ذلك الحكومة الليبية وصندوق التنمية وإعادة الإعمار والقيادة العامة للجيش، إلى التدخل الفوري لإنقاذ الموقع.
وتشمل المطالبات ضرورة إجراء صيانة عاجلة، ووضع خطة متكاملة لحماية الموقع من المزيد من التدهور، مع توفير الإمكانيات الفنية والمالية اللازمة لإعادة تأهيله.
