تشهد محلة أبريك ببلدية جرمة أزمة متفاقمة نتيجة طفح مياه الصرف الصحي ونقص الوقود، ما أدى إلى غرق الشوارع بالمياه الملوثة وتحولها إلى بؤر تهدد الصحة العامة.
وأفاد سكان المنطقة بأن غياب شبكة صرف صحي عامة دفعهم للاعتماد على الآبار السوداء، التي تجاوزت قدرتها الاستيعابية، ما تسبب في انتشار المستنقعات والروائح الكريهة، إلى جانب مخاوف من تفشي الأمراض خاصة بين الأطفال.
وتفاقمت الأزمة مع نقص المحروقات، الأمر الذي أعاق عمل سيارات شفط المياه سواء التابعة للجهات العامة أو الخاصة، ما جعل تفريغ الآبار أمراً صعباً وزاد من تراكم المياه داخل الأحياء السكنية.
ويطالب الأهالي الجهات المعنية، خاصة وزارة الحكم المحلي والجهات المختصة بالخدمات، بالتدخل العاجل لإنشاء شبكة صرف صحي متكاملة، وتوفير الوقود اللازم لتشغيل آليات الشفط، لتفادي تدهور الوضع البيئي وتحوله إلى أزمة يصعب السيطرة عليها في المنطقة.
