بمناسبة اليوم العالمي للمتاحف، أقيم لقاء حواري مع مدير قسم المتاحف بمصلحة آثار شحات الأستاذ إسماعيل دخيل، تناول أهمية المتاحف في حفظ التاريخ وصون الإرث الحضاري الليبي، ودورها في نقل الهوية الثقافية إلى الأجيال القادمة.
وشهدت الحوارية نقاشا حول واقع المتاحف في ليبيا، والتحديات التي تواجه قطاع الآثار، إلى جانب التأكيد على أهمية الاهتمام بالموروث التاريخي باعتباره جزءًا من ذاكرة الوطن وتاريخه الحضاري.
المتاحف ذاكرة حضارية للأمم
أكد إسماعيل دخيل خلال اللقاء أن المتاحف تمثل ذاكرة الشعوب وسجلًا حيًا للحضارات الإنسانية، مشيرا إلى أن الحفاظ على المقتنيات الأثرية يسهم في حماية الهوية الثقافية والتاريخية لليبيا.
وأوضح أن المتاحف لا تقتصر على عرض القطع الأثرية فقط، بل تؤدي دورا ثقافيا وتوعويا مهما في تعريف الأجيال بتاريخ بلادهم وترسيخ قيمة التراث الحضاري .
طرابلس تستعد لافتتاح المتحف الوطني بحلّته الجديدة في 2 أبريل المقبل
مراقبة شحات تتسلم قطع أثرية هامة وتدعو للإبلاغ عن أي مكتشفات
وزير الدولة للاتصال يبحث مع سفراء الاستعدادات لافتتاح المتحف الوطني الليبي في أبريل
أهمية مصلحة آثار شحات
تعد مدينة شحات من أبرز المدن الأثرية في ليبيا، لما تضمه من مواقع تاريخية تعود إلى الحضارة الإغريقية والرومانية، وهو ما يمنح المتاحف التابعة لمصلحة آثار شحات أهمية خاصة على المستوى الثقافي والسياحي.
وأشار دخيل إلى أن الجهود مستمرة للحفاظ على هذه المواقع والمتاحف، رغم التحديات المتعلقة بالإمكانيات والصيانة واحتياجات التطوير.
