احتفت كلية الآداب في بني وليد باليوم العالمي للمتاحف، من خلال تنظيم نشاط أكاديمي وثقافي سلّط الضوء على أهمية المتاحف في حفظ التراث وتعزيز الهوية الثقافية.
وشهدت الفعالية مشاركة عدد من أعضاء هيئة التدريس والطلبة، حيث تناولت الكلمات والمحاور دور المتاحف في توثيق التاريخ المحلي، وإبراز الموروث الثقافي، إلى جانب التحديات التي تواجه هذا القطاع.
كما ناقش المشاركون سبل تطوير العمل المتحفي، من خلال دعم الإمكانات الفنية وتحديث أساليب العرض، بما يسهم في رفع مستوى الوعي الثقافي لدى المجتمع.
وأكدت الكلية أن إحياء اليوم العالمي للمتاحف يمثل مناسبة لتعزيز الاهتمام بالموروث الثقافي، ودعم المؤسسات المتحفية في بني وليد، بما يواكب التطورات الحديثة في هذا المجال.
