يواجه مركب نادي السلام في بلدة القراية حالة من التعثر المستمر منذ تأسيسه في ثمانينيات القرن الماضي، رغم مساحته التي تُقدّر بنحو أربعة هكتارات، ما جعله مشروعاً غير مكتمل حتى اليوم.
ويعاني المركب من نقص في المرافق الأساسية، حيث لم تُستكمل الملاعب والصالات والمنشآت الخدمية، الأمر الذي أثر على قدرة الشباب في المنطقة على ممارسة الأنشطة الرياضية في بيئة مناسبة.
وبحسب متابعين، يضطر عدد من الشباب إلى البحث عن بدائل خارج البلدة أو ممارسة الرياضة في أماكن غير مهيأة، في ظل غياب بنية تحتية رياضية متكاملة داخل القراية.
ويؤكد الأهالي أن استكمال هذا المشروع يمثل حاجة ملحة لدعم فئة الشباب واحتضان مواهبهم، مطالبين الجهات المعنية بالإسراع في تنفيذ الأعمال المتبقية وتحويل المركب إلى منشأة رياضية فاعلة تخدم المنطقة.
ويظل المشروع، رغم مرور عقود على انطلاقه، بين وعود الاستكمال وتطلعات الشباب، في انتظار خطوات عملية تعيد إحياءه وتوظيف مساحته لخدمة النشاط الرياضي في وادي الآجال.
