تجددت، اليوم، الحرائق داخل مزارع النخيل في منطقة تازربو، وتحديدا في “حارة الشافعي”، وسط محاولات متواصلة من فرق الهيئة الوطنية للسلامة لتطويق النيران وإخمادها، في ظل ظروف ميدانية صعبة تعيق عمليات السيطرة السريعة.
وتشهد المنطقة حالة استنفار بسبب توسع رقعة النيران، مع استمرار اشتداد الرياح التي زادت من سرعة انتشار الحريق داخل المساحات الزراعية.
رياح قوية ومحدودية الإمكانيات تعقد المشهد
وأفاد مراسل المنصة أن سرعة الرياح تجاوزت 40 كيلومترًا في الساعة، ما ساهم في صعوبة احتواء النيران، إلى جانب محدودية الإمكانيات والآليات المتوفرة لدى فرق الإطفاء التابعة للهيئة الوطنية للسلامة بتازربو.
وتواجه الفرق العاملة تحديات كبيرة تتعلق بنقص المعدات والدعم اللوجستي، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على سرعة الاستجابة وفعالية الإطفاء.
حريق في تازربو يخلّف إصابات وأضرار مادية وسط صعوبات في السيطرة عليه
حريق يلتهم أجزاء من غابة نخيل في منطقة مدوين ببلدية زلة دون تسجيل إصابات بشرية
تصاعد حرائق الغابات ومزارع النخيل في جنوب ليبيا وسط تحذيرات من تغيّرات مناخية ومطالب بتعزيز الاستجابة
خامس حريق خلال شهرين يثير القلق
وتعد هذه الحادثة خامس حريق كبير تشهده مزارع النخيل في تازربو خلال الشهرين الماضيين، وهو ما يثير قلقا متزايدا لدى السكان والمزارعين، خاصة مع تكرار اندلاع النيران في نفس المنطقة الزراعية.
وتُعد منطقة تازربو من المناطق الغنية بأشجار النخيل، ما يجعلها أكثر عرضة لمثل هذه الحرائق، خصوصًا في ظل الظروف المناخية القاسية والرياح الموسمية.
