الأخبار الشاملة والحقيقة الكاملة​

2026-05-20

10:21 مساءً

أهم اللأخبار

أهم اللأخبار

2026-05-20 10:21 مساءً

مقتل 28 مدنياً في قصف بطائرة مسيرة على سوق غبيش بـغرب كردفان في السودان

Wide Web-Recovered

قُتل 28 شخصاً وأصيب آخرون، صباح الثلاثاء، جراء قصف بطائرة مسيّرة يُعتقد أنها تابعة للجيش السوداني استهدف سوق مدينة غبيش بولاية غرب كردفان، الخاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع. وفي حين اتهم تحالف السودان التأسيسي، الموالي للدعم السريع، الجيش بتعمد استهداف المدنيين، لم يصدر تعليق فوري من الجيش أو الحكومة المركزية بشأن الهجوم.

وبحسب شهود عيان في مدينة غبيش القريبة من حدود إقليم دارفور، فإن انفجاراً كبيراً وقع داخل السوق بعد سقوط صاروخ أطلقته طائرة مسيّرة، استهدف سيارة عسكرية تابعة لقوات الدعم السريع كانت متوقفة في وسط السوق بالقرب من مطعم مكتظ بالمواطنين. وأوضح الشهود أن الهجوم أسفر عن مقتل عدد من مقاتلي الدعم السريع إلى جانب مدنيين كانوا في المكان، بعضهم من سكان المدينة وآخرون قدموا من القرى المجاورة.

من جانبها، قالت مجموعة “محامو الطوارئ” الحقوقية إن القصف استهدف السوق أثناء اكتظاظه بالمدنيين، ما أدى إلى مقتل 28 مدنياً وإصابة العشرات بجروح متفاوتة. وأشارت في بيان إلى أن سوق غبيش يعد من الأسواق الرئيسية التي يعتمد عليها مئات الآلاف من سكان غرب كردفان والمناطق المجاورة للحصول على الغذاء والسلع الأساسية، معتبرة أن الهجوم يأتي ضمن نمط من الضغوط الجماعية التي تستهدف المدنيين عبر الترهيب والتجويع وخلق ندرة في السلع الأساسية. وحملت المجموعة الجيش السوداني المسؤولية الكاملة عن الهجوم، معتبرة أن استهداف الأسواق بشكل متكرر قد يشكل أساساً قانونياً للمساءلة عن انتهاكات متراكمة بحق المدنيين.

بدوره، أكد تحالف السودان التأسيسي الموالي لقوات الدعم السريع أن الهجوم الذي نفذته طائرة مسيّرة تابعة للجيش على سوق غبيش أسفر عن مقتل 28 مدنياً وإصابة 41 آخرين، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى تدمير أجزاء من السوق وإلحاق أضرار بممتلكات المدنيين. واتهم المتحدث باسم التحالف، أحمد تقد، الحكومة التي يقودها الجيش باتباع سياسة استهداف الأسواق والتجمعات المدنية والبنى التحتية باستخدام الطائرات المسيّرة.

وفي سياق آخر، نفت قوات الدعم السريع الأنباء المتداولة بشأن إطلاق سراح الضابط التابع لها المعروف بـ“جزار الفاشر”، الفاتح عبد الله إدريس الملقب بـ“أبو لولو”، وعودته إلى ساحات القتال، بعد توقيفه أواخر العام الماضي إثر موجة غضب دولية بسبب مقاطع مصورة أظهرت إعدامه أشخاصاً عزلاً في مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور، عقب سيطرة الدعم السريع عليها في 26 أكتوبر2025.

وقال المتحدث باسم قوات الدعم السريع، الفاتح قرشي، إن هذه المزاعم غير صحيحة وتندرج ضمن ما وصفه بحملات دعائية مغرضة. وأوضح أن أبو لولو وعدداً من الأفراد المتهمين بارتكاب انتهاكات في الفاشر ما زالوا محتجزين منذ توقيفهم في أكتوبر 2025 ولم يغادروا أماكن احتجازهم.

وأضاف أن اللجان القانونية باشرت التحقيقات فور توقيف المتهمين، وأنهم سيحالون إلى محكمة عسكرية خاصة للنظر في التجاوزات التي رافقت أحداث الفاشر، مؤكداً التزام قوات الدعم السريع بمحاسبة أي عنصر يثبت تورطه في انتهاكات بحق المدنيين، وبالامتثال لقواعد السلوك العسكري والاتفاقيات الدولية، وفي مقدمتها اتفاقيات جنيف.

ويخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع نزاعاً مسلحاً منذ 15 أبريل 2023، أسفر عن مقتل وإصابة وتشريد ملايين المدنيين وفق بيانات الأمم المتحدة، فيما شهدت الأشهر الأخيرة تصاعداً في الهجمات المتبادلة بين الطرفين باستخدام الطائرات المسيّرة، التي طاولت عدداً من الولايات وتسببت في سقوط ضحايا بين المدنيين.

شارك المقالات:

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حاسبة العملة