بحث وزير البيئة بحكومة الوحدة الوطنية إبراهيم العربي، خلال زيارة ميدانية إلى بلدية العزيزية، ملف المحاجر والكسارات وتأثيراتها البيئية، وذلك بحضور وكيل الوزارة ورئيس جهاز الشرطة البيئية وعدد من المسؤولين المحليين.
وعُقد اجتماع موسع ضم أصحاب المحاجر والكسارات، جرى خلاله استعراض أبرز التحديات التي تواجه هذا النشاط، إلى جانب مناقشة آثاره على البيئة وصحة المواطنين.
وتناول الاجتماع الشكاوى المقدمة من الأهالي بشأن الغبار والمخلفات الناتجة عن أعمال الكسارات، وما تسببه من أضرار على الإنسان والحيوانات والأشجار والمحاصيل الزراعية في المنطقة.
وخلص اللقاء إلى الاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة تضم وزارة البيئة ونقابة وأصحاب المحاجر، تتولى دراسة الأوضاع القائمة ووضع إجراءات للحد من التلوث البيئي، بما يضمن حماية المواطنين والحفاظ على البيئة والزراعة في العزيزية.
