أكد رئيس اللجنة الوطنية لمتابعة أوضاع السجون والسجناء، إبراهيم بوشناف أن السجون دائمًا ما تكتنفها المشاكل، ولكن الوضع الحالي وتحديدًا في سجن ينغازي الرئيسي (السجن الكويفية) يعتبر مجهزًا بشكل جيد، وتتوفر فيه مستلزمات النظافة الشخصية والأدوية، بالإضافة إلى وجود مستشفى يضم كفاءات وأطباء، مع التأكيد على أنه يظل سجنًا في نهاية المطاف.
وأشار في تصريحات لتلفزيون المسار، رصدتها المنصة، إلى أنه من حق الناس الاعتراض والمطالبة بحقوقهم، ومن واجب المسؤولين البحث في جميع الشكاوى والمظالم، منوها إلى أن هناك دعمًا من نائب القائد العام للقوات المسلحة الفريق ركن صدام حفتر يدفع باتجاه ضرورة بحث كافة الطلبات التي قد تكون محقة.
وشدد بوشناف على أن القانون يعاقب على الافتراء إذا تبين أن شخصًا قد افترى على آخر، مبينا أن المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان والرعاية الإنسانية قد تنظر أحيانًا إلى بعض الإجراءات على أنها مجرد “تعمية” أو “إلهاء للناس”، ولكن فيما يتعلق بـ “لجنة متابعة السجون والسجناء”، فإن ردود الفعل الدولية كانت إيجابية جدًا.
وفي سياق آخر أكد بوشناف، أن عملهم لا علاقة له بانقسام القضاء، مبينا أنهم مكلفون بتنفيذ العقوبات الصادرة والجارية ، مضيفا أن انقسام القضاء قد يكون مشكلة، لأن كل طرف قد يفسر الحكم أو الأحكام من منظوره الخاص، مؤكدا ثقته في أن القائمين على أمر القضاء سيصلون لاتفاق بهذا الشأن.
ونبه إلى أن انقسام القضاء يمثل خطورة، وربما يسبب مشاكل مع جهات القضاء الدولية، مشيرًا إلى أنه من الممكن أن يكون هناك حل تشريعي ينهي هذه الأزمة من جذورها.
خاص/ رصد المنصة
نائب القائد العام يبحث مع المستشار بوشناف آليات متابعة أوضاع السجناء وضمان تنفيذ أحكام الإفراج
لجنة متابعة السجون تنفذ رسميا قرارات القضاء بالإفراج عن نزلاء صدرت بحقهم أحكام بالبراءة
نائب القائد العام يبحث مع رئيس لجنة متابعة أوضاع السجناء والسجون آليات تنفيذ قرارات العفو