عُقد مؤتمر صحفي لقافلة الإغاثة البرية العالمية قبيل توجهها إلى معبر رفح، بمشاركة حفيد الزعيم الجنوب أفريقي الراحل نيلسون مانديلا، وعدد من النشطاء الدوليين، للاطلاع على آخر مستجدات القافلة الإنسانية والخطوات المقبلة لدعم قطاع غزة.
وأكد المشاركون في المؤتمر، الذي احتضنته مدينة إسطنبول التركية، أن القافلة تضم نحو 300 مشارك من أكثر من 30 دولة تمتد من شمال أفريقيا حتى جنوبها، في إطار تحرك دولي يهدف إلى إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة وكسر الحصار المفروض عليها.
وقال المتحدثون إن غزة تشهد كارثة إنسانية غير مسبوقة، مشيرين إلى سقوط عشرات الآلاف من الضحايا، وفقدان الأطفال لذويهم، في ظل استمرار الحرب والحصار.
من جهته، قال حفيد مانديلا، الذي شارك سابقًا في “أسطول الحرية”، إن الشعب الجنوب أفريقي يدرك أهمية التضامن الدولي بعدما كان أحد المستفيدين منه خلال فترة النضال ضد نظام الفصل العنصري، مؤكدًا أن بلاده ستواصل رفع صوتها دفاعًا عن الشعوب المظلومة حول العالم.
وأوضح أنه شارك في عدة مبادرات تضامنية منذ عام 2024، من بينها قوافل بحرية وبرية متجهة إلى غزة، مضيفًا أن الهدف من هذه التحركات هو تسليط الضوء على معاناة الفلسطينيين اليومية والدعوة إلى وقف ما وصفه بـ”الإبادة الجماعية والتطهير العرقي”.
وأشار إلى أن القافلة البرية تمثل امتدادًا للتحركات البحرية، وتهدف إلى إيصال المساعدات الإنسانية الضرورية عبر معبر رفح، داعيًا الداعمين حول العالم إلى الانضمام لهذه الجهود الإنسانية.
وفي رده على سؤال حول موقف جده الراحل مما يحدث في غزة، قال إن مانديلا كان يعتبر القضية الفلسطينية “أعظم قضية أخلاقية في عصرنا”، وكان سيدعو العالم إلى التحرك وعزل إسرائيل دوليًا حتى إنهاء معاناة الفلسطينيين.
