وجدان عياش
كأني أختُ الريح وعشيقةُ الغيم ..
أُطِلُ على الكونِ بِقلبٍ واجفٍ مُرتَجِفٍ وجِلٍ
وبجسدٍ مُثخنٌ بآثامِ الوجود …
………
أنهمِرُ كالغيثِ ..كأني سُلافةُ البوحِ
وقتَ حيرةِ الفجرِ من أي شُرفةٍ يُطِلُ ..
……..
لا شيءَ كالمُخيلَةِ الجامِحةِ تُحرِرنا من أسى الواقع ، وأراني أُكرِرُ ندى السُؤال ،، من أي قيدٍ تُحرِرُنا الكتابة ؟
وهي في واقعِ الجواب
……..
الكِتابةُ عِشقٌ كأنها نورُ الله في القلبِ ..
الشاعر دائما على مُوعِدٍ لِعِناقِ وهجِ الكلمات قبل رحيلها ..
……..
أترك ظلاً على النجيلِ الأخضرِ … وعلى طابورِ الزهرِ الساجي خلفي .. نهرُ العسلِ يزرعُ ربيعاً آخر ..
ولا أعرِفُ أيهما أكثر اخضرارً ..