احتضن بيت نويجي بمدينة طرابلس ندوة نقدية بعنوان “حديث المرافئ”، أُقيمت على هامش معرض “مرافئ الريح” للفنان التشكيلي إيهاب الفارسي، بتنظيم من منظمة المرسم لتعزيز الثقافة والفنون.
وقدم الناقد والفنان التشكيلي عدنان معيتيق ورقة نقدية تناولت الخصائص الجمالية والفنية في تجربة الفارسي، مستعرضًا مسيرته التي بدأت بالمدرسة الواقعية قبل انتقاله إلى التجريد، مؤكدًا أن هذا التحول يتطلب نضجًا فنيًا وإلمامًا بمراحل الرسم المختلفة.
من جانبه، تحدث الفارسي عن تجربته، موضحًا أن الواقعية كانت محطة مهمة في بداياته، إلا أن التجريد يتيح للفنان مساحة أوسع للتعبير عن ذاته وأفكاره، مشيرًا إلى أن الطبيعة تمثل مصدر إلهام رئيسي لأعماله.
وشهدت الندوة نقاشًا ثريًا حول تطور المدارس التشكيلية، وأهمية امتلاك الفنان لرؤية خاصة، وسط حضور من المهتمين بالفن والثقافة، في أمسية عكست حيوية المشهد التشكيلي في ليبيا.
