قال رئيس جهاز تنمية المراعي الطبيعية بوزارة الزراعة بحكومة الوحدة الوطنية علي الطيف، إن الرعاة لم يعودوا يجدون مناطق مناسبة للرعي بسبب تدني الكثافة النباتية واستمرار موجات الجفاف خلال السنوات الماضية.
وأضاف الطيف في تصريحات لـ “شينخوا” أن المربين باتوا يعتمدون بشكل شبه كامل على الأعلاف الجاهزة في ظل ارتفاع أسعارها محلياً وعالمياً، ما دفع الكثير منهم إلى تقليص أعداد قطعانهم أو ترك المهنة نهائياً، مبينا أن ذلك “أثر بشكل مباشر على أعداد الأغنام وأسعارها، وحدّ من قدرة المواطنين على إحياء شعيرة الأضحية”.
وبين الطيف أن وزارة الزراعة واجهت ذلك بالبدء في تنفيذ مشاريع لإحياء المراعي الطبيعية وإعادة زراعة النباتات الرعوية، خاصة الأنواع المهددة بالاندثار، إضافة إلى تنظيم الرعي والحد من الرعي الجائر.
وأضاف أن الوزارة تعمل أيضاً على إنشاء وتجديد آبار المياه في مناطق الرعي لتسهيل حصول الرعاة على المياه وتقليل معاناة تنقل القطعان لمسافات طويلة، وهي ظروف كانت تتسبب في إنهاك المربين وتؤثر سلباً على المواشي.
يشار إلى مساحة المراعي الطبيعية في ليبيا تبلغ نحو 17 مليون هكتار، أي ما يعادل 10 بالمائة من مساحة البلاد، إلا أن جزءاً كبيراً منها يعاني من نقص المياه بسبب تعطل بعض الآبار وجفاف أخرى، وتسهم هذه المراعي في توفير نحو 25 بالمائة من احتياجات الثروة الحيوانية من الأعلاف، فيما يقدر عدد الأغنام في البلاد بنحو 7.5 مليون رأس، بقيمة إجمالية تصل إلى نحو 5 مليارات دينار ليبي.
بلدية سيناون تحظر رعي الإبل والأغنام القادمة من خارج حدودها
المشاي: المراعي الطبيعية مهددة بالانقراض نتيجة تراجع النباتات الرعوية
الشرطة الزراعية الجفرة تضبط مخالفين بقطع الأشجار والرعي الجائر في محمية الهروج