أفاد جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأحد، بتوسيع عملياته البرية جنوبي لبنان، متجاوزاً نهر الليطاني في جنوب البلاد باتجاه مناطق شمال النهر، في محاولة لفرض واقع ميداني جديد، تزامناً مع إعلانه احتلال قلعة الشقيف جنوبي البلاد.
وذكر بيان لجيش الاحتلال أن القوات “عبرت نهر الليطاني ووسّعت هجماتها على حزب الله إلى شمال النهر، فيما تتوسع العمليات في هذه الأثناء إلى مناطق إضافية”.
إلى ذلك، اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن سيطرة قواته على قلعة الشقيف في جنوب لبنان يمثل “تحولا حاسما” في الحرب على لبنان. وقال نتنياهو في بيان مصوّر “اليوم عدنا إلى قلعة الشقيف بطريقة مختلفة، عدنا موحّدين ومصممين وأقوى من أي وقت مضى”. وأضاف “السيطرة على قلعة الشقيف تحوّل حاسم ، لقد كسرنا حاجز الخوف ونحن نعمل على كل الجبهات، في سورية وغزة ولبنان”.
وعلى إثر هذه التطورات الميدانية، قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الأحد، إن بلاده طلبت عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن. ووصف بارو، في مقابلة مع قناة “بي إف إم تي في” الإخبارية، توسيع إسرائيل حربها لتشمل مناطق جديدة بأنه “خطأ جسيم” يتعارض مع القانون الدولي و”مصالح إسرائيل نفسها”. واعتبر الوزير الفرنسي أن هذه التطورات تخالف التزامات إسرائيل باتفاق وقف إطلاق النار المبرم في إبريل الماضي، كما تتعارض مع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة التي تؤكد حق لبنان في كامل سلامة أراضيه وسيادته عليها.