نبه عضو مجلس النواب جاب الله الشيباني إلى أن “الاتفاقيات السرية الدولية التي تقودها الاستخبارات العالمية وما يسمونه بالمنظمات الحقوقية تعمل على توطين 25 مليون إنسان من الأفارقة والعرب وغيرهم”.
وأضاف الشيباني في تدوينة له على فيسبوك أن محاولات التوطين تهدف “لمنع هجرتهم الى اوروبا وتكون ليبيا الوطن البديل نظرا للمساحة والمقومات وقلة عدد السكان”.
وأشار إلى أن ” الاستخبارات العالمية تعمل على دعم وتمكين الساسة الليبيين الذين يتعاونون معهم في هذا المجال تحت شعار حقوق الانسان وأصبح الأمر واضحا جليا بعد الاجراءات العملية للتوطين بسكوت وتعاون من السلطات المحلية”.
وعقب قائلا “اسألوا المتهافتين على الحكومات الغربية واميركا طالبين تمكينهم من حكم ليبيا ” ولابأس من التطبيع والتوطين””:
وختم تدوينته بأن ما يحدث دلالة على أنه “عندما يصبح الأمن القومي ومستقبل الأجيال في خطر لامعنى ولامكان لحقوق الإنسان وربما تصبح حتى الاخلاق والرحمة والشفقة مهلكة وضرب من الجنون، ولتكن البداية بمن خان الأمانة وباع الوطن”.
وتوقع الشيباني في تدوينة لاحقة حدوث “انتفاضة شعبية عارمة في كل مدن وقرى وارياف ليبيا ضد توطين الاجانب ينتج عنها فوضى وتكدس الاجانب في أماكن معينة يصحبها تزاحم وأمراض وموتى بطريقة قد تستغلها المنظمات الحقوقية فتطالب الأمم المتحدة بالتدخل لحماية اللاجيئن ويتدخل مجلس الأمن لفرضهم بالقوة وتسهيل إجراءات البقاء لهم “.
وطالب النائب “حكومة طريق السكة بالإسراع في الخروج وإعلان الرفض العلني للتوطين وإخطار مفوضية شؤون اللاجيئن ” رأس الحربة ” في المخطط الدولي بالخصوص، و البدء فورا بالتعاطي مع إرادة الشعب الليبي الحرة بإعداد جدول رحلات اللاجيئن إلى أوطانهم برا وجوا حتى لايتطور الوضع إلى الأسوأ”.
الشيباني يقترح خطوة للحد من محاولات توطين المهاجرين داخل ليبيا
تحركات برلمانية بشأن المناصب السيادية وسط تحذيرات من توطين ناعم للمهاجرين غير الشرعيين
مفوضية المجتمع المدني تحذر من محاولات توطين المهاجرين وتؤكد على أمن ليبيا واستقرارها