عادت فرقة مسرح زليتن إلى خشبة المسرح بعد غياب دام ثلاث سنوات، حيث استأنفت نشاطها بتقديم عروض مسرحية تزامنًا مع أيام عيد الأضحى المبارك، في خطوة تعيد الحراك الفني إلى المدينة.
وشهدت أولى العروض حضورًا جماهيريًا لافتًا، امتلأت خلاله قاعة المسرح بالمتابعين، في مشهد يعكس ارتباط أهالي زليتن بالفن المسرحي واهتمامهم بمتابعة النشاط الثقافي المحلي.
وافتتحت الفرقة عودتها بمسرحية “باع الوهم” من تأليف الكاتب المصري محمد غريبة، وإخراج أحمد البوراوي، بمشاركة أعضاء الفرقة الذين قدموا أداءً حظي بتفاعل واسع من الجمهور.
وجاءت عودة الفرقة بعد فترة توقف نتيجة نقص الإمكانيات والصعوبات التي واجهت إدارة المسرح، إلى جانب ظروف أثرت على استمرارية النشاط خلال السنوات الماضية.
وعبّر الحضور عن سعادتهم بعودة العروض المسرحية، مؤكدين أهمية المسرح في نشر الوعي ودعم المشهد الثقافي في المدينة.
من جانبها، أوضحت إدارة فرقة مسرح زليتن عزمها مواصلة تقديم العروض خلال الفترة المقبلة، والعمل على تجاوز التحديات لضمان استمرارية النشاط المسرحي في زليتن.
