أكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بحكومة الوحدة الوطنية تمسكها بموقف الدولة الرافض لتوطين المهاجرين داخل ليبيا، وذلك على خلفية النقاشات المتصاعدة عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشأن تدفقات الهجرة غير النظامية وما تثيره من مخاوف أمنية واقتصادية واجتماعية وصحية لدى المواطنين.
وأوضحت الوزارة، في بيان رسمي صدر اليوم الاثنين، أنها تتابع ما يُتداول بشأن ملف الهجرة، مجددة تأكيدها على الثوابت الوطنية في هذا الملف، ومعلنة بشكل واضح موقفها الرافض لأي ترتيبات تتعلق بتوطين المهاجرين داخل البلاد.
تأكيد على حق التعبير
وشددت الوزارة على أن حرية التعبير عن الرأي حق مكفول بموجب الإعلان الدستوري والتشريعات النافذة، داعية المواطنين إلى تحري الدقة في تداول المعلومات، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو الدعوات التحريضية التي قد تترتب عليها آثار تمس المصلحة الوطنية.
حراك مصراتة يُعلن رفضه لتوطين الأجانب ويدعو لتطبيق القوانين لحماية الهوية الوطنية
استمرار المظاهرات بميدان الشهداء في طرابلس رفضًا لتوطين المهاجرين غير النظاميين
خارجية الوحدة تنفي مزاعم “إعادة التوطين” وتؤكد تمسكها برفض الإملاءات الخارجية في ملف الهجرة
دعوة لاحترام البعثات الدبلوماسية
ودعت الخارجية إلى احترام حرمة مقار البعثات الدبلوماسية وسلامة العاملين بها، والابتعاد عن أي ممارسات قد تسيء إلى صورة ليبيا أو تؤثر في علاقاتها مع الدول والمنظمات الدولية.
التعبير السلمي وحماية المصالح الوطنية
وأكد البيان أهمية الالتزام بالوسائل السلمية والقانونية في التعبير عن الرأي، مع تجنب أي تصرفات فردية أو جماعية قد تلحق الضرر بمصالح الدولة أو تنعكس سلباً على علاقاتها الخارجية.
التزام بحماية الأمن القومي
وجددت الوزارة في ختام بيانها التزامها بحماية الأمن القومي الليبي وصون حقوق المواطنين، مع احترام التزامات ليبيا الدولية، مؤكدة ثقتها في وعي المواطنين وقدرتهم على ممارسة حقوقهم الدستورية في إطار القانون.