شكا عميد بلدية غات أحمد السوقي من افتقارهم إلى أي إمكانيات تمكنهم من مواجهة أزمة السيول والتقلبات المناخية.
وقال السوقي في تصريحات لـ “ليبيا الأحرار”، إن الأزمة أصبحت تتكرر كل عام، دون وجود أي حلول جذرية ومشهد تقديم المساعدات أصبح مشهدا مُملاً ولابد من دعم الحكومة للبلديات.
وأضاف أن الوقود منعدم تمامًا في منطقة غات وبلدياتها الأربعة، كما أن فرق الكهرباء تعاني في الظروف الطبيعية وتبلغ المعاناة أقصاها في الأزمة، مشيرا إلى أن شركة المياه تحتاج إلى الوقود غير المتوافر للمولدات في حالة الطوارئ.
وأوضح السوقي أن سيناريو السيول أصبح متكررا حتى أصبح المواطن يرفض النزوح نتيجة تكرار نفس السيناريو، مبينا أن المواطن لم يعد يشعر بإنسانيته ولا يحظى باحترام، وعلى المسؤولين العمل أن تكون للبلديات دورها الحقيقي وليس الشكلي.
ولفت إلى أن موضوع الإغاثة والنزوح وتقديم المساعدات أصبح مشهدًا مملاً ولابد من معالجة جذور المشكلة التي أصبحت المنطقة تعاني منها كل عام.
السيول تضرب تهالة.. سباق مع الزمن لإغاثة النازحين واستعادة الخدمات
نزوح 250 عائلة في غات جراء السيول والهلال الأحمر يباشر المتابعة الميدانية
الشؤون الاجتماعية ترسل مساعدات عاجلة إلى غات وتهالة لدعم المتضررين من السيول