قال المحلل السياسي والمتحدث السابق باسم مجلس الدولة الاستشاري السنوسي إسماعيل من إن “المبادرة الأميركية تمثل خطوة إيجابية بشرط أن تُدعم بزخم محلي كبير وتُنسق بشكل كامل مع بعثة الأمم المتحدة؛ لضمان عدم إدخال البلاد في أزمة جديدة نتيجة صفقات سريعة أو جزئية تفتقر للرؤية الشاملة”
وحذر في الوقت نفسه من “التعاطي بتبسيط مع مبادرة مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون الإفريقية مسعد بولس، القائمة على دمج أطراف الصراع، مشيراً إلى أن هذا التوجه يتطلب دقة بالغة لتجنب أخطاء الماضي المتمثلة في المعادلات الصفرية وتقاسم السلطة غير المدروس”
وأكد إسماعيل في تصريحات لسكاي نيوز عربية أن “نجاح أي تحرك أميركي مرهون بعدة محددات أساسية تشمل دمج المبادرة الأميركية ضمن خريطة الطريق الأممية واحترام التوافقات السابقة بين مجلسي النواب والدولة وعدم تجاوز الاتفاق السياسي الليبي باعتباره المرجعية الأساسية للمرحلة الانتقالية”.
وأضاف إسماعيل أنه “يجب استيعاب التباينات الأمنية والسياسية خاصة في المنطقة الغربية التي تشهد تعقيدات وتعددية في القوى المستقلة سياسياً وعسكرياً مقارنة بوضوح القيادة في المنطقتين الشرقية والجنوبية إلى جانب صياغة حل توافقي لا يتعارض مع مصالح الدول الفاعلة في ليبيا وهي دول مؤتمر برلين والدول الإقليمية وإلا فإن مصير هذه الجهود سيكون الفشل”
ونبّه إلى “أهمية إعطاء وضع خاص ومراعاة دقيقة للجنوب الليبي وإشراك مكوناته بفعالية دون تهميش نظراً لما يمثله من أهمية حساسة في ملفات أمن الحدود ومكافحة الهجرة غير الشرعية”.
إسماعيل يتهم بولس بالسعي لمصالحه الشخصية ويطالب المسؤولين بعد استقباله
حبيب يؤكد عدم تسلم مجلس الدولة أي شيء رسمي بخصوص مبادرة بولس
إسماعيل يستبعد تغيير الولايات المتحدة موقفها المعلن بشأن ليبيا وزيارة بولس استطلاعية