تشهد بلدية زلة استمرارًا في أزمة نقص الوقود، ما أدى إلى تفاقم معاناة المواطنين، خاصة في ظل الاعتماد الكبير على المزارع المنتشرة في أطراف البلدية كمصدر رئيسي للرزق.
وأفاد سكان محليون بأن شحّ الوقود انعكس بشكل مباشر على الأنشطة الزراعية، حيث تواجه المزارع صعوبات في تشغيل الآبار والمعدات، الأمر الذي يهدد الإنتاج الزراعي ويزيد من الأعباء المعيشية.
كما أشاروا إلى أن الأزمة لم تعد تقتصر على الجانب الاقتصادي فحسب، بل امتدت لتؤثر على الحياة اليومية، في ظل صعوبة التنقل وارتفاع تكاليف النقل، مطالبين الجهات المختصة بالتدخل العاجل لتوفير الوقود وضمان استقراره داخل البلدية.
وتأتي هذه الأزمة في وقت تعاني فيه عدة مناطق من تحديات مماثلة، وسط دعوات متكررة لتحسين آليات التوزيع وتعزيز الرقابة على إمدادات الوقود.
