تحول مشروع بسيط لإعداد الشاي في مدينة سبها إلى وجهة يقصدها الزبائن، بعد أن نجح شاب ليبي في تقديم تجربة تجمع بين الضيافة والطابع التراثي.
وقال الشاب علي إنه انتقل من بلدة القلعة، التي تبعد نحو 80 كيلومترا جنوب سبها، بحثا عن فرص عمل أفضل، مستفيدا من الكثافة السكانية وحركة المارة، ما ساعده على استقطاب عدد أكبر من الزبائن.
وأضاف أن مشروعه لا يقتصر على تقديم الشاي، إذ قام بتزيين موقعه بمقتنيات وأدوات تراثية، من بينها أباريق الشاي التقليدية وأدوات الضيافة القديمة، إلى جانب قطع تستحضر تفاصيل الماضي.
ويشهد المكان توقف عدد من المارة لمشاهدة المعروضات قبل احتساء الشاي، الأمر الذي أسهم في زيادة الإقبال.
ويرى علي أن إبراز التراث الشعبي يمنح المشروع قيمة إضافية، مشيرا إلى أن موقعه أصبح مساحة يلتقي فيها الناس ويتبادلون الأحاديث في أجواء تعكس روح الماضي.
