وثقت المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا، حادثة اعتداء جسدي على أحد الوافدين الأفارقة في سوق الكريمية غرب طرابلس، منّ قبّل أشخاص خارجين عنّ القانون.
وجاءت الحادثة المؤسفة حسب بيان المؤسسة، “كنتيجة لتأجيج خطاب التحريض على العنف والكراهية والعنصرية الذي بات سائد عبّر منصات التواصل الاجتماعي ضد المهاجرين غير النظاميين والعمالة الوافدة والمقيمين الأجانب وأصحاب البشرة السمراء في ليبيا، تحت غطاء حراك ما يسمى بـ لا للتوطين والذي تبني بعضاً من قيادته والمنتسبين له خطاب تحريضي على العنف والكراهية والعنصرية ضد هذه الفئات”.
وطالبت المؤسسة وزارة الداخلية بسرعة فتح تحقيق في ملابسات هذه الواقعة وغيرها من وقائع الاعتداءات الجسدية واللفظية التي تطال هذه الفئات وملاحقة المتورطين في التحريض على العنف والكراهية والعنصرية وإثارة الفوضى عبر منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المختلفة وضمان ملاحقة المتورطين فيها وتقديمهم إلى العدالة، وعدم التسامح مع هذه الممارسات الخطيرة وعدم غض الطرف عن هذه الأفعال الإجرامية الآثمة والتي يعاقب عليها قانون العقوبات الليبي وقانون مكافحة الجرائم الإلكترونية.
منظمات حقوقية تدين “جمعة طرد الأفارقة” وتتابع بقلق تصاعد التحريض ضد السود في ليبيا
وزارة الثقافة تحذر من حملات التحريض وتؤكد تمسكها بحماية النسيج الاجتماعي الليبي
بعثة الأمم المتحدة تنفي مزاعم التوطين وتدين التحريض والعنف ضد موظفيها في ليبيا