نظمت مديرية أمن طرابلس جلسة حوارية توعوية بعنوان “الجرائم الإلكترونية واستهداف الحسابات المصرفية.. أساليب الاحتيال وسبل المواجهة”، بمشاركة عدد من المختصين في المجالات الأمنية والقضائية والمصرفية والتقنية.
وناقشت الجلسة أبرز التهديدات الإلكترونية التي تستهدف الأفراد والمؤسسات، وعلى رأسها جرائم الاحتيال المصرفي وسرقة البيانات المالية، وأحدث الأساليب التي يعتمدها المحتالون للوصول إلى الحسابات المصرفية، من بينها الروابط الوهمية، والرسائل والمكالمات الاحتيالية، وانتحال صفة الجهات الرسمية، والمواقع والتطبيقات المزيفة، إضافة إلى البرمجيات الخبيثة المستخدمة في سرقة البيانات والتحكم بالأجهزة عن بُعد.
كما ناقش المشاركون عددًا من الوقائع والأساليب الشائعة التي يستغلها المحتالون للإيقاع بضحاياهم، إلى جانب الجوانب القانونية والأمنية والتقنية المرتبطة بمكافحة الجرائم الإلكترونية، ودور المؤسسات المعنية في الحد من هذه الظاهرة وحماية المواطنين من مخاطرها.
وهدفت الجلسة إلى نشر الثقافة الأمنية الرقمية وتعزيز الوعي بمخاطر الاحتيال الإلكتروني، وتوعية المواطنين بضرورة المحافظة على بياناتهم المصرفية والشخصية وعدم مشاركة رموز التحقق (OTP) أو المعلومات السرية مع أي جهة غير مخولة، فضلاً عن التأكد من صحة الروابط الإلكترونية قبل التعامل معها، وتفعيل وسائل الحماية المتاحة للحسابات المصرفية والرقمية.
كما أكد المتحدثون خلال الجلسة أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات الأمنية والقضائية والمصرفية وشركات الاتصالات في مواجهة الجرائم الإلكترونية، مشددين على أن الوعي المجتمعي يمثل خط الدفاع الأول للحد من عمليات الاحتيال وحماية الأفراد من الوقوع ضحايا لهذه الجرائم.
أبوزريبة يؤكد ضرورة تكثيف العمل بإدارة الجرائم الإلكترونية المتعلقة بالقطاع المصرفي
البحث الجنائي يكشف عملية احتيال إلكتروني استولت على 200 ألف دينار عبر صفحة تداول وهمية
مصرف الوحدة يحذّر من صفحات وهمية تنتحل اسمه لسرقة بيانات العملاء