تشهد مدينة غدامس، جوهرة الصحراء الليبية ودرة المدن القديمة، إقبالاً سياحياً لافتاً منذ مطلع العام الجاري، حيث توافدت إليها أفواج سياحية منتظمة وفرق مهتمة بالسياحة الصحراوية تحمل جنسيات أوروبية وخليجية وآسيوية وأمريكية، في مؤشر واضح على عودة الحياة إلى أحد أعرق المواقع التراثية في ليبيا.
مدينة غدامس التي استقبلت قرابة 590 سائحا اجنبيا منذ بداية العام الي شهر مايو الماضي ‘تدفقت إليها الأفواج السياحية بشكل أسبوعي، مستهدفةً المعالم الفريدة بالمنطقة وعلى رأسها المدينة القديمة المدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، إضافة إلى متعة استكشاف بحر الرمال الذهبية والبحيرات الطبيعية المنتشرة في محيط الواحة
كما ينسب متابعون هذا التزايد في أعداد السياح إلى ثلاثة عوامل رئيسية وهي: التحسن الأمني الملحوظ الذي تشهده المنطقة وتسهيلات التأشيرات التي تم إقرارها في السنوات الأخيرة، والمكانة التراثية للمدينة، خصوصاً بعد قرار خروجها من قائمة التراث العالمي المعرَّض للخطر لدى منظمة اليونسكو، وهو ما عزز ثقة السائح الدولي وأسهم في تدفقه إليها.
