التقى نائب القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن صدام حفتر، رئيس الجمهورية الفرنسية إيمانويل ماكرون في قصر الإليزيه بالعاصمة الفرنسية باريس، حيث ناقش الجانبان سبل تطوير العلاقات الليبية الفرنسية وتوسيع مجالات التعاون والتنسيق بين البلدين في عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك.
وأكد صدام حفتر – على حسابه الرسمي بموقع فيسبوك – أن اللقاء تناول آفاق الشراكة بين ليبيا وفرنسا، لدعم جهود الاستقرار ودفع مسارات بناء مؤسسات الدولة، إلى جانب تعزيز حضور ليبيا على المستويين الإقليمي والدولي.
بحث مجالات التعاون والتنسيق
وشهد اللقاء مناقشة فرص التعاون المشترك بين البلدين في مختلف المجالات، مع التركيز على أهمية استمرار التنسيق وتبادل الرؤى حول القضايا التي تخدم المصالح المشتركة وتدعم العلاقات الثنائية بين طرابلس وباريس.
كما تناولت المباحثات أهمية فتح مسارات جديدة للتعاون بما يواكب المتغيرات الإقليمية والدولية ويعزز فرص الشراكة بين الجانبين خلال المرحلة المقبلة.
العلاقات الليبية الفرنسية والتعاون الأمني محور لقاء نائب القائد العام والرئيس الفرنسي في قصر الإليزيه
نائب القائد العام يصل باريس ويبحث مع مسؤولين فرنسيين التعاون الأمني والتنسيق الإقليمي
القائد العام للقوات المسلحة يستقبل السفير الفرنسي لبحث تعزيز التعاون الثنائي
إشادة بالعلاقات الليبية الفرنسية
وأعرب نائب القائد العام للقوات المسلحة عن تقديره لحسن الاستقبال وكرم الضيافة الذي حظي به خلال زيارته إلى فرنسا، مشيداً باهتمام الجانب الفرنسي بتطوير العلاقات مع ليبيا وفتح آفاق أوسع للتعاون في عدد من القطاعات الحيوية.
اهتمام دولي بالملف الليبي
ويأتي هذا اللقاء في إطار الحراك الدبلوماسي المتواصل بشأن الملف الليبي، والمساعي الرامية إلى دعم الاستقرار وتطوير العلاقات مع الشركاء الدوليين، بما يخدم المصالح الوطنية ويسهم في توسيع مجالات التعاون مع الدول الصديقة.