يعقد مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي، غداً الثلاثاء ،جلسته رقم 1244 لمناقشة آخر التطورات السياسية في ليبيا. حيث من المقرر أن تشهد الجلسة كلمات رئيسية من ممثل جمهورية الكونغو الديمقراطية ،جان ليون نغاندو إيلونجا، ومفوض الشؤون السياسية وإدارة السلام والأمن بالاتحاد الأفريقي ، بانكول أديوي، ، إضافةً إلى إحاطة من وحيدة أياري، الممثلة الخاصة لرئيسة مفوضية الاتحاد الأفريقي في ليبيا، كما سيُدلي ممثل عن الأمم المتحدة ببيان.
وتأتي هذه الجلسة على خلفية الزيارة الأخيرة التي قام بها الاتحاد الأفريقي بقيادة الرئيس الموريتاني، رئيس الاتحاد الأفريقي ، إلى جانب رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي وممثل رئيس لجنة الاتحاد الأفريقي الى ليبيا.
وتهدف الجلسة إلى تقييم التطورات السياسية منذ آخر اجتماع لمجلس السلم والأمن حول ليبيا في أبريل 2023، الى جانب سبب عدم إمكانية عقد مؤتمر المصالحة المقرر عقده في أبريل 2024، وطبيعة ونتيجة المهمة الأخيرة للاتحاد الأفريقي إلى ليبيا.
وفي بيانه عن الجلسة أشار الإتحاد إلى أن ليبيا تعيش حالة من الجمود السياسي، مما أدى إلى تأجيل الانتخابات إلى أجل غير مسمى منذ موعدها المبدئي في 2021. مشيرا الى أن الأمم المتحدة قد كثفت جهودها لاستئناف المحادثات بين الأطراف الليبية، إلا أن التحديات الداخلية والخارجية تعيق التوصل إلى تسوية نهائية.
ومن المتوقع أن يرحب مجلس السلم والأمن الأفريقي بالاتفاق الذي تم التوصل إليه مؤخراً لحل أزمة قيادة مصرف ليبيا المركزي ، كما سيشدد على ضرورة مواصلة العمل التحضيري لعقد مؤتمر المصالحة الوطنية لدعم عملية السلام والوحدة.