عشرون عامًا مضت على رحيل القائد الفلسطيني ياسر عرفات، الرجل الذي عاش لقضية وطنه حتى لفظ أنفاسه الأخيرة في الحياة، ومات تاركًا خلفا إرثا لأمة لا تزال تجاهد وترفع شعلة النضال من أجل حلمها في التحرر وجلاء الاحتلال.
في 11 نوفمبر 2004، رحل الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات عن عالمنا، وهو في عمر الـ 75 عامًا، ليقضي نحبه مدافعًا عن قضية وطنه في مواجهة أياد الاحتلال العابثة بمقدرات شعبه.