وصفت عضو لجنة الأمن القومي بمجلس النواب، ربيعة بوراس، معالجة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، هانا تيتيه، لملف المرتزقة بأنها “قاصرة” وغير فعالة، بسبب عزلها عن المسار السياسي العام وتجاهل ملفات محورية كإعادة الانتشار وتوحيد المؤسسة العسكرية.
وأكدت بوراس – في تصريحات صحفية – ضرورة أن تتعامل الأمم المتحدة مع الملف بشكل شامل وغير انتقائي مع تحميل الدول الداعمة لهم المسؤولية القانونية، بدل تحميل ليبيا وحدها تبعات تلك الفوضى.
وشددت بوراس على أهمية أن يُبنى التحرك الأممي على الزخم المجتمعي الناتج عن الحوارات المحلية التي تقودها تيتيه، لا أن يُختزل في مقاربات أمنية معزولة عن التطلعات الوطنية.