ناقشت مصلحة الأثار آخر الاستعدادات لافتتاح المتحف الوطني وعرض مومياء تخرخوري، بحضور ممثلين عن شركة إيني شمال إفريقيا، وجامعة روما الأولى (لاسابيينزا).
تطرّق الاجتماع إلى آخر أعمال الترميم التي أجريت على المومياء بمعامل الجامعة الإيطالية، والتي اكتُشفت عام 2004 في وادي تخرخوري بجنوب الكتلة الصخرية لجبال الأكاسوس، وتعود إلى امرأة توفيت قبل نحو 7 آلاف سنة عن عمر يقارب 35 عامًا، وحُفظت بشكل استثنائي عبر عملية تجفيف طبيعية قبل نقلها إلى إيطاليا لترميمها علميًا تحت إشراف البعثة الأثرية لجامعة روما.
وجرى الاتفاق على عرض المومياء على مرحلتين: المرحلة الأولى عرض مؤقت في قاعة العرض المؤقت بالمتحف الوطني مع لوحات شرح تحكي ظروف اكتشافها وطرق ترميمها، لمدة ثلاثة أشهر، تليها المرحلة الثانية حيث ستعرض بشكل دائم في القاعة المخصصة للمومياوات بالدور الأرضي بعد انتهاء كافة أعمال الصيانة والشحن والإجراءات المتعلقة بالعرض، والمتوقع إتمامها في يونيو 2026.