أعلن جهاز إدارة المدن التاريخية أن زاوية الشيخ أحمد النجار الباز تُعد من أبرز المعالم الدينية والتاريخية في ليبيا، حيث يرجع تاريخ تأسيسها إلى بدايات القرن السابع الهجري، وتحديدًا نحو عام 650 هـ، على يد الشيخ أحمد النجار قنونو، الذي اتخذها مسجدًا للصلاة ومركزًا لتعليم القرآن الكريم.
وأوضح الجهاز أن الزاوية تحتضن أيضًا ضريح عمّ المؤسس، الشيخ أحمد الباز، الذي لُقّب بهذا الاسم نسبةً إلى ملامحه التي تشبه منقار طائر الباز، في دلالة على ارتباط المكان بتاريخ ديني وعلمي عريق ظل حاضرًا عبر الأجيال.
وأشار إلى أن الزاوية شهدت عدة مراحل من التجديد والصيانة، من بينها أعمال ترميم في عام 1080 هـ، ثم تجديد جزئي في عام 1336 هـ، واستكمال أعمال الصيانة في عام 1350 هـ، إلى جانب استمرار أعمال الترميم بشكل دوري للحفاظ على هذا المعلم التاريخي.
وأضاف أن مسجدًا حديثًا أُقيم بجوار الزاوية، بمساحة تتجاوز 500 متر مربع، لتلبية احتياجات المصلين، فيما تم توظيف بيت الصلاة القديم داخل الزاوية كفصل دراسي لتحفيظ القرآن الكريم وتعليم علومه، بما يعكس استمرارية الدور الديني والتعليمي لهذا الصرح التاريخي.
زليتن تُطلق مسابقة القرآن الكريم والخطابة بمشاركة أكثر من 200 طالب وطالبة
تكليف إمام جديد لمسجد سيدي سهيل التاريخي بمنطقة أبو عيسى في الزاوية الغربية
خطة لحماية المساجد والمعالم التاريخية في غريان وتوثيقها ضمن السجلات الرسمية