أعلنت فعاليات وحراكات من المنطقة الغربية في ليبيا، عن توافق وطني يضم ممثلين عن تنسيقيات وحركات وتكتلات ومؤسسات مجتمع مدني، إلى جانب ممثلين عن القوات المساندة، بهدف الدفع نحو مسار سياسي جامع في مرحلة وصفت بـ”الحاسمة” من تاريخ البلاد.
وأكدت الفاعليات في بيان مرئي لها أن الحوار الوطني الليبي يجب أن يستند إلى أربعة مبادئ رئيسية، تتمثل في رفض التدخل الأجنبي في الشؤون الداخلية، وضمان الحقوق الديمقراطية للشعب الليبي، والحاجة إلى تشكيل حكومة موحدة تنهي المرحلة الانتقالية، إضافة إلى الانتقال نحو دولة المؤسسات وسيادة القانون.
وأعلن المشاركون رفضهم القاطع لما وصفوه بمقترح المبعوث الأمريكي مسعد بوليس، مع التأكيد على دعم مبادرة المجلس الرئاسي الليبي، والعمل على التواصل معه لنقل مطالب وتطلعات الشارع الليبي.
كما شدد البيان على دعم المسار الأممي، مع دعوة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا إلى الإسراع في إطلاق حوار سياسي شامل يضم كافة مكونات الليبيين، استنادًا إلى المادة 64 من الاتفاق السياسي، بما يضمن مشاركة واسعة وفاعلة.
وأعلن الحاضرون الاتفاق على تشكيل فريق وطني تحضيري لملتقى الحوار الوطني، مع فتح باب المشاركة أمام جميع الأطراف الفاعلة، بما في ذلك التشكيلات الأمنية والشخصيات السياسية المستقلة ومختلف شرائح المجتمع في أنحاء البلاد.
واختُتم البيان بالتأكيد على أن هذا الحوار يمثل فرصة تاريخية أمام الليبيين لتقرير مصيرهم وبناء مستقبل مستقر، داعين إلى تغليب المصلحة الوطنية والعمل المشترك من أجل تحقيق السلام والاستقرار.
حراك ليبيا الوطن يعلن دعمه المبدئي لانطلاق الاجتماع الأول للحوار المهيكل
احتجاجات تسود العاصمة لإسقاط الحكومة وشلل سياسي متزايد وغموض دولي
حراك إرادة الشعب يحذّر من سيطرة غير الليبيين على أسواق الجملة ويعدّها تهديدًا للأمن القومي