أكد مستشار الرئيس الأمريكي مسعد بولس أن القادة الليبيين من مختلف المناطق أحرزوا تقدما ملحوظا نحو التوحد من خلال مسارات متعددة شملت الجوانب العسكرية والسياسية والاقتصادية، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة كانت شريكا داعما لليبيين في مختلف مراحل هذا التقدم.
وأوضح بولس أن بلاده تعمل بالتنسيق مع شركائها الليبيين لدعم جهود تجاوز الانقسامات السابقة والتركيز على بناء مستقبل يخدم جميع الليبيين، مؤكدا استمرار هذا النهج في ظل قيادة دونالد ترامب وبمشاركة وزير الخارجية ماركو روبيو.
وأشار إلى أن تحقيق الاستقرار في ليبيا يرتكز على ثلاثة مسارات رئيسية، يتمثل أولها في تعزيز اندماج المؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية بما يسهم في بناء منظومة أمنية موحدة وقادرة على حفظ الاستقرار.
ويتمثل المسار الثاني في تعزيز التعاون السياسي بين مختلف الأطراف في الشرق والغرب والجنوب بما يدعم الوصول إلى توافق وطني شامل.
أما المسار الثالث فيرتكز على ترسيخ إدارة شفافة وقابلة للمساءلة، بما يضمن توحيد الاقتصاد الليبي وتحقيق الاستدامة المالية.
وشدد بولس على أن هذه المسارات تمثل أساسًا لتحقيق مستقبل مستقر ومزدهر في ليبيا، مؤكدًا التزام بلاده بمواصلة دعم الجهود الرامية إلى توحيد المؤسسات وتعزيز الاستقرار في البلاد.