حصد الكاتب الليبي علاء فرج جائزة جائزة تيتيانو تيرزاني الأدبية الدولية لعام 2026، عن كتابه «لأنني كنت صبيًا»، الذي يستند إلى رسائل كتبها خلال فترة سجنه في إيطاليا، عاكسًا تجربة إنسانية تجمع بين المعاناة والأمل.
وأوضحت رئيسة لجنة التحكيم أنجيلا تيرزاني ستود أن العمل يُعد «كتابًا ضروريًا وشديد التأثير»، حيث يروي سيرة شاب من بنغازي، وُلد عام 1995، وصل إلى إيطاليا عبر رحلة بحرية خطرة في البحر المتوسط، قبل أن يُحكم عليه بالسجن لمدة 30 عامًا.
ويقدّم الكتاب شهادة إنسانية مؤثرة، يواصل فيها الكاتب التأكيد على براءته، متخذًا من الكتابة وسيلة للمقاومة وكشف الحقيقة، في قصة وصفتها لجنة التحكيم بأنها نموذج للكرامة والشجاعة.
ومن المقرر إقامة حفل تسليم الجائزة يوم 9 مايو في مسرح تيترو نوفو جيوفاني دا أودين، حيث ستقوم أنجيلا تيرزاني ستود بقراءة حيثيات الفوز وتسليم الجائزة، فيما سيشارك الفائز عبر تفويض خاص.
وشهدت الفعالية حضور عدد من الأسماء الثقافية، من بينهم مارينو سينبالدي الذي سيدير اللقاء، إلى جانب مشاركات لكل من أليساندرا شكيوربا ولوسيانا كاستيلينا ودون فرانشيسكو ساكافيني وغوستافو زاجريبيلسكي، كما يتضمن البرنامج فقرات موسيقية بقيادة المايسترو فابيو سيرافيني، بمشاركة أوركسترا «توماديني» في أوديني، مع عزف منفرد للكمان يؤديه لوسيو ديجاني، وقراءات من الكتاب بصوت ماسيمو سوماجلينو.
وتُعد هذه الجائزة من أبرز الجوائز الأدبية في إيطاليا، إذ تُمنح للأعمال التي تطرح قضايا إنسانية عميقة وتمنح مساحة للقصص الباحثة عن العدالة.
صدور أول كتاب يضم قصص القائمة القصيرة لجائزة كامل المقهور للقصة القصيرة 2024
جائزة “القدس للمرأة العربية للإبداع الأدبي للرواية العربية ” تفوز بها مبدعة ليبية