حوار مع الروائي محمد التميمي صاغت جوانبه للمنصة . عفاف عبدالمحسن
(( كتبت عنه الأستاذة الدكتورة / هدى رجب العبيدي رئيس قسم اللغة العربية بالاكاديمية الليبية قائلة )) :
( الفريق محمد التميمي).. رجل القانون الرجل الدمث .. الخلوق .. الشاعر المرهف .. كاتب الروايات والنص المسرحي الرصين .. والشعر الشعبي والشعر الفصيح .. والأغنية الهادفة التي تحاكي الواقع وتلامسه .. صاحب صاحبه .. قضيته الوطن .. وعندما قرر أن يجمع الشتات المشتت بفعل فاعلٍ .. نجح .
استحق أن يُدرَّس نتاجه الأدبي للأجيال القادمة ..عله يكون اعترافاً وانصافاً لرحلة نضاله المهني التي شهدناها .. حيث نوقشت حوله الدوائر البحثية والندوات الثقافية ..وتم اختيار منجزه الأدبي ليكون وجبة وطنية دسمة .. وجرعة تنتشل الوطن مما ألمَّ به … محمد التميمي تم اختيار نصوصه المسرحية وقضية الوطن في الأدب الليبي المعاصر .. ونوقشت حوله رسالة ماجستير عام 2023 م(فاعلية الوطن في المسرح الليبي .. دراسة نقدية في ضوء منهج التحليل الفاعلي .. محمد التميمي أنموذجاً) كنت أنا أمة الله الفقيرة إليه ..مشرفة ومقررة، على الدراسة وشاطرني أد.عبدالله مليطان .. حينها أجيزت دون تعديلات مع التوصية بالطباعة . والحمدلله ..
((واليوم وهذا الشهر إبريل وقبل ختامه .. من العام 2026 حدث آخر أدبي علمي دعاها لتستطرد قولها عنه قائلة )) :


الموافق 5/4/2026 في تمام الساعة الواحدة ظهراً نوقشت ثاني رسالة علمية في الأكاديمية الليبية جنزور على رُكح المسرح الرئيس بعنوان : (( تقنية كسر التوقع في روايتي أرض السواد ل عبدالرحمن منيف ومزرعة الفردوس ل محمد التميمي . دراسة نقدية في ضوء منهج التحليل الفاعلي)) للطالبة هيفاء بركة إحميد .. شعبة الأدبيات / قسم اللغة العربية شعبة بالأكاديمية وكان الله ولي التوفيق في رسالتها المتكاملة .
#عبر المنصة الليبية الإخبارية ومن خلال الفاضل الروائي والكاتب المسرحي والشاعر ومن أحيا قصص الأطفال من جديد في ليبيا الأديب محمد عامر التميمي .. وصلتنا حوارية أجرتها الأستاذة هيفاء بركة إحميد مع الروائي تمحورت في مزرعة الفردوس راغبا تخصيصها للقسم الثقافي بالمنصة في مقام الأدب وشرفنا نحن أيضا بهكذا تخصيص ونطرح للقراء الأفاضل مع تصرف بسيط مادار بينهما من حوار شائق فنعرف كل بذرة بذرت في المزرعة وكيف كان السقاء ومتى نضج ثمرها الفردوسي لتكون متعة للقراء بين دفتي كتاب معنون برواية ” مزرعة الفردوس ” .


_ هل تتحدث الرواية عن فترة زمنية محددة؟
روايتي تتحدث عن قيم انسانية وسلوكيات مجتمعية تدعو الى تجسيد الجيد منها بيننا مثل (الوفاء ونكران الذات) وتنبذ السيء منها (مثل الغدر والحقد وعدم الوفاء ) في كل زمان ومكان.
_ماهي المصادر التي استوحيت منها روايتك؟
مصادري التي اوحيت منها روايتي فهي من قضايا المجتمع الواقعية التي عشتها وعايشتها من خلال عملي ومهنتي باعتباري قيادي ضابط برتبة عميد وعملت في العديد من المرافق الامنية في بلادي والحمد لله .
_كيف اخترت عنوان روايتك؟
في البداية اخترت بطلة الرواية لتكون الرواية (وفاء في زمن الجحود) ولكن تم تغيير العنوان إلى مزرعة الفردوس وهي عنوان التضحية والوفاء باعتبارها الهدية التي قدمها الزوج لزوجتها وتبرع بها لصديقه الدكتور لتكون مركزا لعلاج العقم الذي كان سببا في تعاسة ابطال الرواية.
_ متى راودتك فكرة كتابة الرواية فبدأت فعليا ؟
بدأت الكتابة في الشعر والمسرح منذ دراستي في الاعدادية وتطورت ونضجت في المرحلة الجامعية وبعد قراءة الكثير من الروايات العالمية والعربية .. هذه القراءات ساهمت في تحريضي على كتابة القصة القصيره والرواية الطويلة بعد .
_ هل احسست بالاغتراب مما تعانيه المرأة؟
احساسي بالاغتراب مما تعانيه المرأة .. هو في الحقيقة إحساس محزن في مجتمعنا الذكوري الذي تعيشه المرأة العربية في اغلب البلاد العربية وخاصة التي تسودها الامية والجهل … للأسف .
_ إذن قد تعد روايتك من خلال تأسيك هكذا بسبب ماتعانيه المرأة في المجتمعات العربية الذكورية من اغتراب .. هي ردة فعل او رغبة انصاف للمراة المظلومة من الرجل او المجتمع ؟
اجابتي هي نعم والف نعم ..روايتي هي دعوة لانصاف المرآة من الظلم الواقع عليها من المجتمع الذكوري لان المراة هي المخلوق الملائكي وهي عنوان التضحية والوفاء ونكران الذات فهي الأم والأخت والبنت والحبيبة والزوجة وهي وراء كل شيء عظيم.
ومما هو جدير بالذكر ان ابطال رواياتي الثلاث هي المرأة/
رواية مزرعة الفردوس بطلتها السيدة وفاء
رواية غادة والقدر بطلتها السيدة غادة
رواية وجع الايام بطلتها السيدة فاطمة
_ أخيرا الأديب محمد التميمي تعتقد أن نتاجك الأدبي وصل وانتشر في العالم العربي؟
رواياتي ..لاقت قبولا واستحسانا في دول المغرب والعربي وفي امريكا من خلال بعض اصدقائي الذين أوصلوها الى عشاق الرواية هناك وكل كاتب يرغب أن تنتشر أعماله وتصل ليد قراء يقدرون الفكرة وبنائها ومافيها قبل أن ينتشر اسما جميل أن ينتشر فكرا وفكرة .
