تابع رئيس حكومة الوحدة الوطنية، عبدالحميد الدبيبة، اليوم الأحد، أوضاع مرضى الكلى وسير العمل داخل مراكز الغسيل الكلوي، خلال اجتماع موسع مع رئيس الهيئة الوطنية لأمراض الكلى، نوري بلحاج، خصص لتقييم مستوى الخدمات الصحية المقدمة وضمان استمراريتها بكفاءة في مختلف المناطق.
ويأتي هذا الاجتماع في ظل اهتمام متزايد بقطاع الخدمات الصحية، خاصة ما يتعلق بالأمراض المزمنة التي تتطلب متابعة مستمرة، وفي مقدمتها أمراض الكلى التي ترتبط بشكل مباشر بجلسات علاجية دورية لا تحتمل الانقطاع.
تقييم شامل لأداء مراكز الغسيل الكلوي
ناقش الاجتماع واقع مراكز الغسيل الكلوي في ليبيا، حيث تم استعراض مستوى الأداء داخل هذه المراكز، والتحديات التي تواجهها في تقديم الخدمات للمرضى.
وتم التركيز على ضرورة ضمان انتظام جلسات الغسيل، باعتبارها عنصرًا أساسيًا في حياة المرضى، مع التأكيد على أهمية تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة.
كما تم التطرق إلى آليات تطوير الأداء داخل المراكز، بما يواكب المعايير الطبية الحديثة، ويحقق نتائج علاجية أفضل.
تأمين المشغلات والأدوية دون انقطاع
بحث الاجتماع ملف توفير المشغلات والأدوية المصاحبة لجلسات الغسيل الكلوي، حيث شدد الدبيبة على ضرورة بناء منظومة إمداد مستقرة تعتمد على تقدير دقيق للاحتياجات الفعلية.
وأكد أن أي خلل في توفير هذه المستلزمات قد يؤدي إلى تعطّل جلسات العلاج، ما يشكل خطرًا مباشرًا على حياة المرضى، داعيًا إلى وضع خطط واضحة تضمن الاستمرارية.
كما تم التأكيد على أهمية التنسيق بين الجهات المعنية لضمان وصول الإمدادات الطبية إلى جميع المناطق دون تأخير.
دفعة أجهزة غسيل كلى تصل إلى ليبيا عبر 32 حاوية لدعم المراكز الطبية
وصول شحنة جديدة من مشغلات غسيل الكلى إلى جهاز الإمداد الطبي
افتتاح مركز غسيل كلى ببني وليد رسميًا
رفع كفاءة الأداء والالتزام بمعايير الجودة
شدد رئيس الحكومة على ضرورة تحسين مستوى الأداء داخل مراكز الغسيل، من خلال الالتزام الصارم بمعايير الجودة والسلامة المعتمدة في تقديم الخدمات الصحية.
كما دعا إلى تفعيل أدوات الرقابة والمتابعة الميدانية، لضمان تطبيق هذه المعايير بشكل فعلي، وتحقيق مستوى عالٍ من الموثوقية في الخدمات المقدمة.
وأشار إلى أن تحسين جودة الرعاية الصحية يمثل أولوية وطنية، خاصة في القطاعات التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر.
تنظيم الخدمات الصحية
أكد الاجتماع أهمية إدماج مرضى الكلى ضمن منظومة إلكترونية متكاملة، تحتوي على بياناتهم الطبية التفصيلية، وجداول جلسات الغسيل، ونوعية العلاجات التي يتلقونها.
وأوضح رئيس الهيئة، نوري بلحاج، أن العمل جارٍ لاستكمال إدراج جميع المرضى ضمن هذه المنظومة، بما يسهم في تحسين دقة المتابعة، وتسهيل إدارة الخدمات الصحية.
وتُعد هذه الخطوة من أهم الإجراءات التي تهدف إلى تنظيم العمل داخل مراكز الغسيل، وتقليل الأخطاء، وتحسين مستوى التنسيق بين الجهات الصحية.
تحسين إدارة البيانات الصحية
يسهم إدخال البيانات الطبية في منظومة إلكترونية في توفير قاعدة معلومات دقيقة، تساعد في اتخاذ قرارات مبنية على أسس علمية، وتدعم التخطيط الصحي على المدى الطويل.
كما تتيح هذه المنظومة إمكانية متابعة حالة المرضى بشكل مستمر، وتقييم جودة الخدمات المقدمة، بما يساعد في تطوير الأداء.
أهمية المتابعة المستمرة للمرضى
يُعد مرضى الكلى من الفئات التي تحتاج إلى متابعة دقيقة ومستمرة، نظرًا لطبيعة المرض الذي يتطلب جلسات علاجية منتظمة، ومن هنا، تبرز أهمية توفير بيئة صحية مستقرة، تضمن استمرارية العلاج، وتحافظ على حياة المرضى.
