استقبل رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة، الفريق أول ركن خالد حفتر، في مكتبه بمقر القيادة العامة بمنطقة الرجمة، سفير فرنسا لدى ليبيا، تييري فالا، والوفد المرافق له، في لقاء تناول جملة من الملفات ذات الطابع الأمني والسياسي.
ويأتي هذا اللقاء في سياق تحركات دبلوماسية متواصلة تهدف إلى بحث تطورات الأوضاع في ليبيا، وتعزيز قنوات التواصل بين المؤسسات العسكرية الليبية وشركائها الدوليين.
مناقشة الأوضاع المحلية والإقليمية
وتناول الاجتماع آخر المستجدات على الصعيدين المحلي والدولي، حيث تم تبادل وجهات النظر حول التحديات التي تواجه ليبيا في المرحلة الحالية، إلى جانب التطورات الإقليمية التي تؤثر على المشهد العام.
وأكد الجانبان أهمية متابعة هذه التطورات بشكل مستمر، والعمل على تنسيق الجهود بما يسهم في الحفاظ على الاستقرار.
التعاون العسكري والأمني
ركز اللقاء على سبل تطوير التعاون بين ليبيا وفرنسا في المجالات العسكرية والأمنية، حيث تم استعراض آليات التنسيق الممكنة بين الجانبين، بما يخدم المصالح المشتركة.
كما ناقش الطرفان فرص تبادل الخبرات في مجالات التدريب والتأهيل، إلى جانب دعم القدرات الفنية للمؤسسات العسكرية.
دور القوات المسلحة في حفظ الأمن
خلال اللقاء، أشاد السفير الفرنسي بالدور الذي تقوم به القوات المسلحة في حفظ الأمن، مؤكدًا أهمية استمرار هذه الجهود في ظل التحديات الراهنة.
وأشار إلى أن استقرار ليبيا يمثل عنصرًا مهمًا في استقرار المنطقة بشكل عام، ما يستدعي دعم المساعي الهادفة إلى تحقيق هذا الهدف.
رئيس الأركان العامة يستقبل سفير فرنسا لدى ليبيا لبحث التعاون المشترك
المنفي يبحث مع السفير الفرنسي دعم المسار السياسي وتوحيد المؤسسات العسكرية وتنفيذ الميزانية الموحدة
نائب القائد العام يصل باريس ويبحث مع مسؤولين فرنسيين التعاون الأمني والتنسيق الإقليمي
موقف فرنسي داعم لمسار الاستقرار
أكد السفير تييري فالا دعم بلاده للمساعي الرامية إلى حل الأزمة الليبية، مشددًا على أهمية الدفع نحو مسار الاستقرار من خلال الحوار والتنسيق بين مختلف الأطراف.
كما أشار إلى استعداد فرنسا للمساهمة في الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في ليبيا.
تعزيز الشراكات الدولية في المجال الأمني
يعكس هذا اللقاء اهتمام القيادة العسكرية الليبية بتوسيع علاقاتها الدولية، خاصة في المجالات الأمنية والعسكرية، من خلال بناء شراكات مع دول تمتلك خبرات في هذا المجال.
وتُعد هذه الشراكات عنصرًا مهمًا في دعم جهود تطوير المؤسسة العسكرية، ورفع كفاءتها.
أهمية التنسيق الدولي في دعم الاستقرار
يؤكد اللقاء على أهمية التنسيق بين ليبيا وشركائها الدوليين، في ظل التحديات الأمنية التي تواجه المنطقة، حيث يمثل التعاون الدولي أحد الأدوات الأساسية في معالجة هذه التحديات، كما يسهم هذا التنسيق في تبادل المعلومات والخبرات، بما يدعم جهود حفظ الأمن.




