تجول رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني عبد الفتاح البرهان، بسيارته في عدد من شوارع العاصمة، بعد يومين من استهداف مطار الخرطوم الدولي بطائرات مسيرة.
وظهر البرهان بمقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل وهو يقود سيارته أمس الثلاثاء، ويقل مجموعة طلاب مدارس في شوارع مدينة أم درمان غربي العاصمة الخرطوم.
ولم تصدر تفاصيل رسمية إضافية حول أسباب الجولة أو برنامجها من قبل الحكومة السودانية.
ونقلت وسائل إعلام محلية بينها صحيفة “السوداني”، أن البرهان توقف خلال جولته لاصطحاب مجموعة من طلاب المدارس كانوا في طريقهم إلى منازلهم ونقلهم إلى وجهتهم.
كما زار البرهان خلال الجولة سوق مدينة أم درمان، وسط تفاعل من رواد السوق مع الزيارة المفاجئة.
وتباينت ردود الأفعال بشأن الجولة بين مرحب بها باعتبارها متابعة للأوضاع الميدانية والاطلاع على أحوال المواطنين، وبين من رأى أنها تحمل دلالات سياسية في هذا التوقيت.
وجاءت جولة البرهان في شوارع العاصمة بعد يوم من استهداف مطار الخرطوم الدولي بطائرات مسيرة، وفق ما أعلنته الحكومة السودانية، التي أكدت لاحقًا استئناف الملاحة الجوية دون تسجيل خسائر.
وبينما اتهم الجيش السوداني الإمارات وإثيوبيا بالتورط في الهجوم، نفت أديس أبابا عبر بيان لخارجيتها أي دور لها، ولم يصدر عن أبوظبي على الفور تعقيب، غير أنها سبق أن نفت صحة اتهامات مماثلة.
وضمن التطورات، استدعت الخارجية السودانية سفيرها لدى إثيوبيا الزين إبراهيم للتشاور.
فيما صدرت عدة إدانات دولية للهجوم على مطار الخرطوم، بينها السعودية ومصر وقطر والكويت، والولايات المتحدة والأمم المتحدة.
وتتهم السلطات السودانية ومنظمات وهيئات حقوقية “قوات الدعم السريع” باستهداف المنشآت المدنية، غير أن الأخيرة لا تعلق عادة على الاتهامات وتقول إنها تعمل “على حماية المدنيين”.