بحث وزير المواصلات بحكومة الوحدة الوطنية، محمد الشهوبي، مع سفير جمهورية صربيا لدى ليبيا، دراقان تودورويتش، ملفات التعاون الثنائي بين البلدين، وفي مقدمتها تسهيل إجراءات التأشيرات وعودة الرحلات الجوية المباشرة، إلى جانب مناقشة عدد من القضايا المتعلقة بقطاع النقل والمواصلات.
وجاء اللقاء في إطار التحركات الرامية إلى توسيع مجالات التعاون بين ليبيا وصربيا، خاصة في القطاعات المرتبطة بالنقل الجوي والخدمات اللوجستية، والعمل على إعادة تنشيط حركة السفر والتبادل بين البلدين بعد سنوات من التوقف والتراجع في بعض مجالات التعاون.
وأكد الجانبان خلال الاجتماع أهمية تطوير العلاقات الثنائية وفتح آفاق جديدة للتنسيق المشترك، بما يخدم المصالح المتبادلة ويسهم في تسهيل حركة الأفراد والتبادل الاقتصادي والتجاري.
مناقشة عودة الرحلات الجوية بين ليبيا وصربيا
واستحوذ ملف عودة الرحلات الجوية المباشرة بين ليبيا وصربيا على جانب مهم من المباحثات، في ظل الاهتمام بإعادة تنشيط حركة الطيران وربط البلدين بخطوط جوية تسهم في تسهيل التنقل ودعم التعاون الاقتصادي.
وبحث الطرفان الإجراءات الفنية والإدارية المرتبطة بإعادة تشغيل الرحلات، إلى جانب مناقشة الترتيبات اللازمة بين الجهات المختصة في مجال الطيران المدني والنقل الجوي.
ويرى مختصون في قطاع النقل أن استئناف الرحلات الجوية بين ليبيا وصربيا من شأنه أن يسهم في تسهيل حركة رجال الأعمال والطلاب والمرضى، إضافة إلى دعم مجالات الاستثمار والتبادل التجاري والسياحي.
كما أشار مراقبون إلى أن عودة الخطوط الجوية المباشرة تمثل خطوة مهمة نحو إعادة ربط ليبيا بعدد من الوجهات الأوروبية والإقليمية، خاصة في ظل الجهود المبذولة لتطوير قطاع الطيران المدني.
تسهيل التأشيرات ضمن أولويات التعاون
كما ناقش اللقاء ملف تسهيل إجراءات التأشيرات بين البلدين، في إطار العمل على تخفيف الإجراءات المتعلقة بالسفر والتنقل للمواطنين الليبيين والصرب.
وأكد الجانبان أهمية تطوير آليات التعاون القنصلي والإداري بما يساهم في تسهيل منح التأشيرات، خاصة للفئات المرتبطة بالأعمال والدراسة والعلاج والتبادل الأكاديمي.
ويأتي هذا التوجه في وقت يشهد فيه ملف التنقل والسفر اهتمامًا متزايدًا من قبل المواطنين الليبيين، في ظل الحاجة إلى توسيع خيارات السفر وفتح مزيد من خطوط التواصل مع الدول الأوروبية.
كما يرى مهتمون بالعلاقات الدولية أن تسهيل التأشيرات يسهم في تنشيط العلاقات الاقتصادية والثقافية، ويعزز فرص التعاون بين المؤسسات والشركات في البلدين.
الدبيبة يبحث مع السفير الصربي تسهيل التأشيرات وعودة الرحلات المباشرة بين البلدين
مباحثات ليبية صربية في بلغراد لبحث تطوير العلاقات الثنائية وتفعيل التعاون في التعليم والطيران والخدمات القنصلية
وزير المواصلات وسفير مالطا يناقشان التعاون في قطاع النقل ورفع الحظر الأوروبي الجوي على ليبيا
قطاع المواصلات محور للتعاون الاقتصادي
وأكد وزير المواصلات محمد الشهوبي خلال اللقاء أهمية قطاع النقل والمواصلات باعتباره أحد القطاعات الحيوية التي ترتبط بالتنمية الاقتصادية وتحسين حركة التجارة والاستثمار.
كما أشار إلى أن تطوير شبكات النقل الجوي والبحري والبري يمثل عنصرًا أساسيًا في دعم الاقتصاد الوطني وتسهيل التواصل مع الدول الشريكة.
وفي المقابل، أبدى السفير الصربي اهتمام بلاده بتوسيع التعاون مع ليبيا في عدد من المجالات المرتبطة بالمواصلات والخدمات الفنية، مع التأكيد على أهمية استمرار التنسيق بين المؤسسات المعنية في البلدين.
العلاقات الليبية الصربية تشهد تحركات جديدة
ويأتي هذا اللقاء في سياق تحركات دبلوماسية متواصلة بين ليبيا وصربيا تهدف إلى إعادة تنشيط العلاقات الثنائية في عدد من القطاعات، خاصة الاقتصادية والخدمية.
ويرى مراقبون أن التعاون في مجالات النقل والطيران المدني يمكن أن يشكل نقطة انطلاق نحو شراكات أوسع تشمل التجارة والتعليم والصحة والسياحة.
كما يشير متابعون إلى أن العلاقات الليبية الصربية تمتد لسنوات طويلة، وشهدت تعاونًا في مجالات متعددة، الأمر الذي قد يسهم في تسريع خطوات إعادة تفعيل بعض الاتفاقيات والمشاريع المشتركة.
اهتمام بتطوير قطاع الطيران المدني
وتواصل وزارة المواصلات بحكومة الوحدة الوطنية العمل على تطوير قطاع الطيران المدني ورفع كفاءة المطارات والخدمات الجوية، بالتزامن مع تحركات لإعادة تشغيل عدد من الخطوط الجوية الدولية.
كما تسعى الجهات المختصة إلى توسيع شبكة الرحلات الخارجية وربط ليبيا بمزيد من الوجهات الإقليمية والدولية، في إطار خطط تستهدف دعم حركة السفر والنشاط الاقتصادي.
ويرى مختصون أن تطوير قطاع النقل الجوي يتطلب استمرار التنسيق مع المنظمات الدولية وشركات الطيران والدول الشريكة، إضافة إلى تحديث البنية التحتية وتحسين الخدمات التشغيلية بالمطارات.
توقعات بخطوات عملية خلال الفترة المقبلة
ويتوقع متابعون أن تسفر المباحثات الليبية الصربية عن خطوات عملية خلال المرحلة المقبلة، سواء فيما يتعلق بملف الرحلات الجوية أو تسهيل إجراءات السفر والتأشيرات.
كما يُنتظر أن تشهد الفترة القادمة مزيدًا من اللقاءات الفنية بين الجهات المختصة في البلدين، لمناقشة الجوانب التنفيذية المتعلقة بالتعاون في قطاع النقل والطيران.
ويؤكد مختصون أن تطوير العلاقات في هذا المجال من شأنه أن يسهم في تحسين حركة التنقل وفتح فرص جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثماري، بما ينعكس على مصالح البلدين ويعزز التواصل بين المؤسسات والأفراد.
