تابع رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، اليوم الجمعة، مستجدات الأحداث التي شهدتها العاصمة طرابلس عقب إحدى مباريات الدوري الليبي الممتاز، وما رافقها من أعمال شغب وتوترات أسفرت عن أضرار طالت عدداً من المرافق والممتلكات.
جاء ذلك خلال لقاء جمعه بمدير أمن طرابلس اللواء خليل وهيبة، حيث استمع إلى إحاطة أمنية حول تفاصيل الأحداث التي شهدتها المدينة مساء أمس، والإجراءات التي اتخذتها الأجهزة الأمنية للتعامل مع الموقف واحتواء تداعياته.
إحاطة أمنية حول أعمال الشغب والتوترات
وخلال الاجتماع، قدم مدير أمن طرابلس عرضاً مفصلاً حول طبيعة الأحداث التي أعقبت المباراة، والتي شهدت تجمعات وأعمال شغب في عدد من المناطق داخل العاصمة، تخللتها اعتداءات على بعض الممتلكات العامة والخاصة.
كما تناولت الإحاطة الوضع الأمني في المدينة، وخطط الانتشار التي تم تنفيذها من قبل الأجهزة الأمنية لضبط الأوضاع ومنع توسع حالة التوتر أو انتقالها إلى مناطق أخرى.
وأكدت الجهات الأمنية استمرار عمليات المتابعة الميدانية ورصد أي تحركات قد تؤثر على الاستقرار العام، مع العمل على إعادة الهدوء الكامل إلى مختلف مناطق العاصمة.
المنفي يتابع تطورات أحداث طرابلس وترهونة ويوجه بضبط استخدام القوة وحماية المدنيين
الرئاسي: أعمال الشغب في طرابلس وترهونة تمثل مساسا بهيبة الدولة
توقيف 18 مشجعًا سنغاليًا وجزائريًا واحدًا عقب أحداث نهائي كأس أفريقيا
تشديد على حماية المؤسسات السيادية
وأكد رئيس المجلس الرئاسي خلال اللقاء على ضرورة التعامل بحزم مع أي محاولات تستهدف المقرات السيادية أو المؤسسات الحكومية، مشدداً على أن حماية مؤسسات الدولة والحفاظ على هيبتها مسؤولية لا يمكن التهاون فيها.
وأشار المنفي إلى أهمية تطبيق القانون على كل من يثبت تورطه في أعمال التخريب أو إثارة الفوضى، مع التأكيد على ضرورة احترام مؤسسات الدولة وعدم الزج بها في أي صراعات أو أعمال شغب.
كما شدد على أن الحفاظ على الأمن والاستقرار يمثل أولوية وطنية، خاصة في ظل الظروف التي تمر بها البلاد.
دعوة لحماية المدنيين وممتلكات الدولة
وفي سياق متصل، دعا رئيس المجلس الرئاسي إلى ضرورة حماية المدنيين وضمان سلامتهم خلال التعامل مع الأحداث الأمنية، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة ومقدرات الدولة الليبية.
وأوضح أن أي مطالب أو اعتراضات مرتبطة بالشأن الرياضي أو غيره يجب أن تتم عبر الأطر القانونية والقضائية، بعيداً عن أعمال الشغب أو التخريب التي تهدد أمن المواطنين واستقرار المدن.
كما أكد أن اللجوء إلى القضاء والمؤسسات المختصة يبقى المسار الصحيح لمعالجة أي مطالب يراها الجمهور الرياضي عادلة.
بيان سابق للرئاسي يدين أحداث الشغب
وكان المجلس الرئاسي قد أصدر مساء أمس بياناً رسمياً عبّر فيه عن رفضه وإدانته للأحداث التي شهدتها مدينتا طرابلس وترهونة، والتي تخللتها أعمال شغب واعتداءات على بعض المرافق.
وأكد البيان أن المجلس الرئاسي يتابع بشكل مباشر تداعيات الحادثة، مع المطالبة بفتح تحقيق لكشف ملابسات ما جرى وتحديد المسؤولين عن تلك الأحداث، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.
كما شدد البيان على أهمية الحفاظ على الأمن العام وعدم الانجرار وراء أي محاولات قد تؤدي إلى زعزعة الاستقرار أو تأجيج التوترات داخل المدن الليبية.
