صرح عضو لجنة “الحوار المهيكل” الحمري الشاوش، أن ما هو مطروح الآن بمساراته الأربعة (الحوكمة، الأمن، الاقتصاد، المصالحة وحقوق الإنسان)، سيستمر عبر جولات متعددة مخصصة لمناقشة قضايا ومواضيع متنوعة، على أن يُختتم في يونيو باستصدار التوصيات النهائية.
وعبّر في تصريحات لـ”إرم نيوز” عن تفاؤله بقدرتهم على إنجاز مهامهم في إعداد توصيات عملية وقابلة للتنفيذ تُدرج في التقرير النهائي لـ”الحوار المهيكل”، وقد بدأت تتضح ملامح هذا الإنجاز من خلال التوافق على مجموعة من التوصيات.
وفيما يتعلق بالفرق مع مبادرات أخرى، يرى الشاوش، أن هذا الحوار يختلف عما سبقه من حوارات من حيث التكوين والأهداف وآلية العمل والاستمرارية، إذ “يُعد الحوار المهيكل مسارًا مؤسسيًا مستمرًا، يعتمد على جلسات مباشرة وغير مباشرة، ويقوم على عمل جماعي بين فاعلين من هياكل مختلفة ومتنوعة تمثل أغلب المكونات المؤثرة في المجتمع، ويهدف إلى معالجة جذور الأزمة عبر توصيات قطاعية قابلة للتطبيق”.
وأضاف الشاوش “إذا نجح أعضاء الحوار المهيكل في إنجاز توصيات هادفة لمعالجة جذور الأزمة في ليبيا، واقتراح حلول عملية قابلة للتنفيذ، فمن المفترض أن تُؤخذ هذه المخرجات بعين الاعتبار محليًا ودوليًا، وأن يتم البناء عليها”.
البعثة الأممية: اجتماعات الحوار المُهيكل تتواصل تمهيدا لتقديم التوصيات النهائية في يونيو
خوري تكشف مسارات الحوار المهيكل: الأمن والاقتصاد والمصالحة والحوكمة
تباين الآراء حول الحوار المهيكل بين تحذيرات من التعطيل مقابل مخاوف من تكرار الفشل