ضمن فعاليات سلسلة “مؤانسات الدولية: حوار في الفكر والثقافة”، نُظّم لقاء فكري مفتوح تناول موضوع “المعنى بين لغتين: تأملات في تجربة زاهي بشير المغيربي بين الفكر والترجمة”، بمشاركة الأستاذ الدكتور زاهي بشير المغيربي، أحد أبرز الأكاديميين في مجالي العلوم السياسية والترجمة.
وشهد اللقاء نقاشًا معمقًا حول قضايا الترجمة والفكر، وإشكالات انتقال المعنى بين اللغات، في سياق علمي وثقافي يسلط الضوء على التحديات التي تواجه المترجمين والباحثين في فهم النصوص وتفسيرها.
قراءة في تجربة أكاديمية وثقافية ثرية
سلط اللقاء الضوء على المسيرة العلمية للأستاذ الدكتور زاهي بشير المغيربي، الذي يمتلك تجربة أكاديمية غنية في التدريس والبحث في مجالي العلوم السياسية والترجمة.
وتناول الحوار أبعادًا متعددة من تجربته الفكرية، خاصة ما يتعلق بتداخل المفاهيم بين اللغات المختلفة، وكيف تؤثر الخلفيات الثقافية على عملية نقل المعنى من لغة إلى أخرى.
جلسة حوارية في معرض الكتاب بطرابلس تسلط الضوء على الاستعمار والإبادة في تاريخ ليبيا
ليبيا تودع الابن البار الفيلسوف نجيب الحصادي..72 عاما سُطرت في صفحات التاريخ
مؤسسة الشيخ الطاهر الزاوي تبرم اتفاقيات ثقافية في جاكرتا لتوسيع التعاون الأكاديمي
إشكالات الترجمة وتداخل المفاهيم
وناقش المشاركون خلال الجلسة أبرز الإشكالات المرتبطة بعالم الترجمة، خصوصًا تلك المتعلقة بتعدد الدلالات وتداخل المعاني بين اللغات.
كما تم التطرق إلى فكرة أن الكلمات لا تحمل دائمًا المعنى نفسه عند انتقالها من سياق لغوي إلى آخر، ما يفتح المجال أمام احتمالات متعددة للفهم أو سوء الفهم.
الترجمة بين الفهم والتأويل
وطرح اللقاء تساؤلات فكرية حول دور الترجمة في نقل المعرفة، وما إذا كانت دائمًا تقود إلى الفهم الصحيح، أم أنها قد تخلق مساحات من التأويل والالتباس.
وأكد المتحدثون أن عملية الترجمة ليست مجرد نقل لغوي مباشر، بل هي فعل ثقافي وفكري معقد يتطلب فهمًا عميقًا للسياقات المختلفة للنصوص.
