تُظهر قصة المواطن عمر الحراري من منطقة الصابرية بضواحي مدينة الزاوية واقعاً إنسانياً صعباً، بعد تعرضه لحادث سير أليم عام 2005 أدى إلى إصابته بشلل رباعي جعله طريح الفراش حتى اليوم، وسط ظروف معيشية وصحية صعبة.
ويعيش الحراري، المولود عام 1975، في وضع صحي حرج منذ الحادث، في ظل حاجته المستمرة للرعاية الطبية، حيث يطمح في السفر للعلاج بالخارج وإجراء عملية زرع النخاع الشوكي، إلا أن تكلفتها المرتفعة تقف عائقاً أمام تحقيق ذلك.
كما تعاني أسرته من ظروف إنسانية إضافية، حيث تعيش شقيقته عواطف الحراري، البالغة من العمر 22 عاماً، وهي من ذوي الاحتياجات الخاصة ومصابة بمتلازمة داون منذ الولادة، ما يزيد من حجم الأعباء داخل الأسرة.
ويُناشد المواطن الجهات المعنية النظر في حالته الصحية وتقديم الدعم اللازم لاستكمال علاجه خارج البلاد، في وقت يشير فيه إلى محدودية الإمكانيات وغياب الرعاية الكافية، معبراً عن أمله في استعادة قدرته على الحركة والعودة إلى حياته الطبيعية.
