تحولت قصة المواطن سعيد الباشا في مدينة الزنتان إلى نموذج للكفاح تزامنًا مع اليوم العالمي للشاي، حيث واصل عمله في إعداد وبيع الشاي لأكثر من عشر سنوات، معتمدًا عليها كمصدر دخل في ظل محدودية المرتب الضماني.
ويقدم سعيد يوميًا الشاي ومرافقاته من اللوز والكاكاوية، وسط إقبال من الأهالي الذين اعتادوا التردد على موقعه، ليس فقط لشراء المشروب، بل لما يوفره المكان من أجواء اجتماعية ودية.
وأكد مترددون على المكان أن حسن التعامل والابتسامة الدائمة كانا سببًا في اكتسابه ثقة ومحبة الزبائن، ما جعل موقعه نقطة تجمع للأحاديث اليومية بين سكان المدينة.
من جانبه، يواصل سعيد عمله رغم التحديات المعيشية، مستندًا إلى هذه المهنة لتأمين احتياجاته، في وقت تعكس قصته جانبًا من واقع كثير من المواطنين الذين يعتمدون على الأعمال البسيطة كمصدر رزق.
وتبرز هذه التجربة، بالتزامن مع اليوم العالمي للشاي، دور المبادرات الفردية في خلق فرص عمل، والحفاظ على الروابط الاجتماعية داخل المجتمع المحلي.
