وجه أحد أعيان مدينة بني وليد، موسى مصباح، رسالة إلى الشباب بمناسبة عيد الأضحى المبارك، دعاهم فيها إلى التمسك بالموروث الاجتماعي والمحافظة على العادات والتقاليد الأصيلة التي ورثها الأبناء عن الآباء والأجداد، باعتبارها جزءاً من الهوية الثقافية والاجتماعية للمدينة.
استحضار أجواء “لمة زمان”
وأكد موسى مصباح أن عيد الأضحى كان يمثل في الماضي مناسبة جامعة للأسر والعائلات، حيث تتجسد فيه قيم التآخي والتكافل وصلة الرحم، مستذكراً ما وصفه بـ”لمة زمان” التي كانت تجمع أبناء الوادي في أجواء يسودها الود والمحبة والتعاون.
عيد الأضحى في بني وليد.. عمران الحمروني يستعيد ذاكرة “عيد الأضحى” وطقوس النجع القديمة
بنت بية تحتفي بالنسخة الثانية من “لمة عيد” بأمسية ترفيهية للأطفال والعائلات
“الفتّاشة”… أكلة ليبية بحكايا أسطورية يتوارثها الأجيال احتفالاً برأس السنة الهجرية
رسالة إلى الأجيال الجديدة
وشدد على أهمية نقل هذه القيم والعادات إلى الأجيال الجديدة، والحفاظ على الموروث الشعبي الذي يعكس تاريخ المنطقة وعراقتها، داعيا الشباب إلى الاقتداء بسلوك الآباء والأجداد والحرص على استمرار الروابط الاجتماعية.
تعزيز الروابط الاجتماعية
وأشار إلى أن عيد الأضحى يشكل فرصة لإحياء معاني التواصل والتراحم بين أفراد المجتمع، من خلال الزيارات العائلية وتبادل التهاني والمحافظة على التقاليد الاجتماعية التي تسهم في ترسيخ التماسك .
